شَهِدَت مدينةُ الرقة انطلاقةَ مهرجانِ الشعرِ الشعبيِّ تحتَ شعارِ “أصالةُ الجزيرةِ على ضفافِ الفرات”، بتنظيمٍ من هيئةِ الثقافةِ والآثار في شَمالِ وشرقِ سوريا، وسطَ حضورٍ ثقافيٍّ واسِعٍ ومشاركةِ شعراءَ من مختلَفِ المناطقِ السوريةِ، والعراق، والأردن.
نظَّمَت هيئةُ الثقافةِ والآثارِ في شمالِ وشرقِ سوريا مهرجانَ الشعرِ الشعبيِّ تحتَ شِعارِ “أصالةُ الجزيرة على ضفافِ الفرات”، بمشاركةِ نحوِ سبعةَ عشرَ شاعراً من مختلَفِ مناطِقِ سوريا والعراق والأردن، وسطَ حضورٍ ثقافيٍّ واسع، مع توقعِ زيادةِ عددِ المشاركين خلالَ الأيامِ المقبلة.
افتُتِحَت الفعالياتُ بدقيقةِ صمتٍ ، تلاها كلمةٌ ترحيبيةٌ للرئيسِ المشترك للهيئة مرهف الفهد، الذي شدَّدَ على أهميةِ الحفاظِ على الهويةِ الثقافيةِ المتنوعةِ للمنطقة، مؤكداً أنَّ تضحياتِ الشهداء كانت الأساسَ في عودةِ الحياةِ الثقافيةِ رغمَ الحروب.
شهِدَ اليومُ الأول مشاركةَ نخبةٍ من الشعراء، بينهُم مثنّى العبود، إسماعيل الحسن، محمود العايد، وعبد الواحد، إضافةً إلى شعراءَ من مسابقةِ شاعر المليون مثل محمد الحشّاش ومحمد العبدالله الشعيطي، إلى جانبِ مشاركةٍ نَسويةٍ من اللاذقية عبرَ الشاعرة رقية، فضلاً عن حضورٍ بارزٍ لشعراءِ الرقة الذين أضفُوا طَابَعاً مَحلياً مُميَّزاً على الأمسية.
تميَّزَت الأمسيةُ بتنوعِ القصائدِ التي عَكَسَت عُمقَ التراثِ الشعبيِّ للجزيرةِ السورية، مصحوبةً بوصلاتِ الدفِّ والربابة التي جسَّدَت روحَ الفرات وقِصصَ الناس وموروثَهُم عبرَ الأجيال.
ومن المقرر أن تستمرَّ فعالياتُ المهرجان على مدارِ يومين، ليكونَ منصةً لإحياءِ التراثِ وتعزيزِ التواصلِ الثقافي بين مختلَفِ المكوّنات.
