أقامَ حزبُ الحداثةِ والديمقراطية لسوريا ندوةً حوارية في صالةِ كريستال بَمدينةِ الرقة، تحت عنوان “الوضعُ السوريُ الجديد – مَوقفٌ وسَيناريوهاتٌ ورهانات”، بَمشاركةِ ممثلينَ عن مَجلسِ سوريا الديمقراطية والهيئةِ الرئاسية لمَجلسِ الشعوب، إضافةً إلى أحزابٍ سياسية ومؤسساتٍ مدنية وشَخصياتٍ مستقلة.
بَدأت الندوةُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، ثم استَعرض ديوانُ الجلسة تاريخَ الحزب الذي تأسسَ عام ألفين وواحد كامتدادٍ لتَنظيمٍ طلابي سرّي في جامعةِ حلب، وانتشارهِ في مختلفِ المدنِ السورية قبلَ أن يَفتَتح مكاتبهُ العلنية في مناطقِ الإدارةِ الذاتية منذُ عام ألفين وستة عشر
وناقشَ المشاركونَ موقفَ الحزب من النظامِ السابق والحكومةِ الانتقالية, وأشارَ إلى أنَ الحكومة الراهنة ترَفضُ إشراكَ المكوناتِ السورية الأخرى في مؤسساتِ الدولة، مما أدّى إلى تكريس ِالانقسام وتَعزيزِ بيئةِ العنف, الأمر الذي مهدَ للإبادةِ التي شَهدتَها بعضُ المناطق مثل الساحل السوري و السويداء
وفُتح بعدَها بابُ المداخلاتِ والتساؤلات للحضور، حيث أجابَ ديوان ُالجلسة على مختلفِ الطروحات
