مسيرة حاشدة في قامشلو للتنديد بمجازر الساحل السوري وللمطالبة بالعيش المشترك والتعايش السلمي

admin
1 Min Read

خَرجَ المئاتُ في مدينةِ قامشلو، في مسيرةٍ مندّدةٍ بالمجازرِ والانتهاكات بحقِ المدنيين في الساحلِ السوري، معربينَ عن رفَضِهم لخطابِ الكراهية والعنصرية، داعينَ إلى فتحِ تَحقيقٍ دولي بشأنِ المجازر.

احتجَ المئاتُ من أهالي قامشلو، وعامودا، وتربسبيه وتقَدّمَهم بعضُ العلويينَ القاطنينَ في مقاطعةِ الجزيرة، بالمجازرِ والانتهاكات التي ارتُكبت بحقِ المدنيينَ في الساحلِ السوري، وذلك َفي مسيرة ٍجماهيريةٍ وسطَ قامشلو

وانَطلقَت المسيرةُ من دوارِ سوني وسارَ الجموع باتجاهِ دوارِ الشهداء، ولدى الوصولِ توقفَ المحتجونَ دقيقةَ صمتٍ تلاها قراءةُ بيانٍ باسمِ مجلسِ مدينة ِقامشلو أكدَ على رفَضِ التحَريضِ الطائفي وخطابات الكراهية، والتحَذيرِ من التصَعيد ِالذي يُعيد سوريا إلى حافةِ الهاوية، داعياً الأممَ المتحدة ومنظماتِ المجتمعِ المدني للتَدخلِ العاجلِ وفتَحِ تَحقيقٍ دولي حولَ المجازر ِالمُرتكبةِ في الساحلِ السوري.

كما حثّ البيانُ سلطةَ دمشق على تبنّي نهجٍ ديمقراطي يضمنُ حقوقَ جمَيع ِالسوريين واحترامِ التنوعِ السوري، والتأكيدِ على تجربةِ الإدارةِ الذاتية كنموذجٍ يحتضنُ جميعَ المكوناتِ تحتَ مبدأ المواطنة والعيشِ المشترك.

في ختام ِالمسيرة، ألقى الشاعرُ وفيق رجب وهو أحد ُالمواطنين العلويين القاطنينَ في مقاطعةِ الجزيرة، قصيدةً مؤثرة عن المجازرِ التي طالَت أهالي الساحل ذاتِ الغالبية ِالعلوية, وقد لاقت قَصيدتهُ صدىً واسعاً في نفوسِ الحضور، مؤكدةً على وجوبِ إيقافِ آلةِ العنف والبحثِ عن سبلٍ للسلامِ الشامل والعدالة.

Share This Article