قصة كفاح.. سميرة فواز أيو امرأة من الحسكة تواجه التحديات ببيع الخضار على بسطتها الصغيرة

admin
2 Min Read

 

امرأة في العقدِ الثالث من عمرهِا سميرة فواز أيو وجَدَت نَفسَها المُعيل الوحيد لطَفلتِها ذاتِ التسعِ سنوات, بعدَ وفاةِ زوجها تَجلسُ في أحدِ شوارع حي الصالحية في مَدينةِ الحسكة لتَواجهَ التَحدياتِ بَبَيعِ الخضارِ على بَسطتِها الصغيرة, في قصةِ كفاحٍ وتعبٍ ممزوجٍ بالإصرارِ و إرادةٍ في مواجهةِ الحياة بَشجاعةٍ لا تَعرفُ الانكسار.
rapor

في أحدِ شوارع ِ حي الصالحية في مَدينةِ الحسكة، تَجلسُ سميرة فواز أيو، امرأةٌ في العقدِ الثالثِ من عمرهِا، تَحملُ في عينيِها ملامح َالتعبِ الممزوجِ بالإصرار, بعدَ وفاةِ زوجها إثرَ مرضٍ ألمّ به، وجَدَت نفَسها المُعيل الوحيد لَطفلتِها ذاتِ التسعِ سنوات، لتُقرر أنَ تواجهَ الحياةَ بَشجاعةٍ لا تَعرفُ الانكسار.

افَترَشت الرصيفَ ببَسَطةٍ صغيرة تَبيعُ عليها الخضار، لتبدأ رحلةَ كفاح ٍجديدة بينَ ضَجيجِ المارة وحرارةِ الشمس, لم تَكن بَسطتُها عادية، بل أنشأتَها بعنايةٍ وأناقة، فكانَت تَجذبُ أنظارَ الناسِ بتَرتيبها ونظافتِها، حتى أَصبحَت محطَّ إعجابٍ للكثيرينَ ممن يرونَ فيها مثالاً للمرأةِ المكافحة التي تَصنعُ من البساطةِ جَمالاً ومن الحاجةِ كرامةً.
تحَدَثت سميرة لكاميرا روج آفا عن الصعوباتِ والتَحديات التي واجَهتَها في بدايةِ مشروعها بأن َهناكَ بعَضُ الشخصياتِ في المَجتمعِ لم يتقبلوا فكرةَ مَشروعها.
سميرة تَقولُ بابتسامةٍ تَعَبقُ بالأمل: “بأنها تَحبُ عملَها رَغم َصعوبته، حيث يَمنَحُها شعوراً بالاستقلال، وتَمنت سميرة بأنَ تَستطيع يوماً ما افتتاحُ مَحلٍ صَغيرٍ لبَيعِ الخضار… وهذا هو حلمُها البسيط.”
بينَ الحلمِ والواقع، تواصلُ سميرة عَملَها كلّ صباح بَجانبِ بسطتها وكلُها أمل، لتُثبت أنَ الكرامة تُقاس بالإصرارِ على الحياةِ عَبرَ قَصةِ كفاحها.

Share This Article