وصلَ السياسيُ الكردي أوصمان بايدمر أمس، إلى إقليمِ شَمالِ وشرقِ سوريا، في زيارةٍ للمنطقة، ومن المقرَّرِ أن يُجري جولةً تَشملُ عَدداً من الأحزابِ الكردية ومؤسساتِ المجتمعِ المدنيِّ وعدداً من الهيئاتِ والمراكز في مناطقِ الإدارةِ الذاتية, واستَهَلَ جَولتهُ اليوم بزيارةِ مركزِ حزبِ الاتحادِ الديمقراطي في قامشلو.
زارَ السياسيُ الكردي أوصمان بايدمر، أمس، إقليمَ شمال ِوشرقِ سوريا في إطارِ جولةٍ تَشملُ زياراتٍ لعدّةِ أحزابٍ سياسية ومؤسساتِ المجتمع المدني والهيئات في مناطق ِالإدارةِ الذاتية، بَهدفِ الاطلاع ِعلى الأوضاعِ السياسية والاجتماعية في المنطقة.
وفي سياقِ زيارته، قامَ بايدمر اليوم بزيارةِ مركزِ حزبِ الاتحادِ الديمقراطي في مَدينةِ قامشلو، حيث كانَ في استقبالهِ كلاً من الرئاسةِ المشتركة للحزب، بروين يوسف وغريب حسو، بالإضافةِ إلى الإدارياتِ في مجلسِ المرأة نتوي غمكين، ورَئيسةُ مكتبِ العلاقاتِ العامة سما بكداش، وطلعت يونس الرئيسُ المشترك لمكتبِ التنظيمِ العام في الحزب.
وعبّرَ بايدمر خلالَ اللقاء ِعن أهميةِ وحدةِ الصف والتكاتف ِبينَ الكرد، مشيراً إلى أن َالمخططاتِ والمؤامرات التي استَهدفت الشعبَ الكردي في عشرينيات ِالقرنِ الماضي تَتَكررُ اليوم، محذّراً من تكرار ِأخطاءِ الماضي. وقال: “ما يَجبُ عَلينا نحنُ الكرد هو أن نتَكاتف ونَتضامن ونَدعم بَعضَنا البعض لمواجهةِ هذهِ المرحلة”.
وفي مَعرضِ حَديثه، أعربَ بايدمر عن شكرهِ لأهالي شمال ِوشرقِ سوريا ولحزب ِالاتحادِ الديمقراطي على جَهودِهم ودورهِم في الثورة، مؤكداً أن المرحلةَ الحالية في تركيا وشمالِ كردستان تُمثل فرصةً تاريخية يَجبُ استثمارُها بحَكمةٍ ووحدة.
وأضافَ أن روج آفا لم تَكن يوماً تُهدد تركيا، وأوضح: “على الرغم ِمن كلِ الاستفزازات، لم يَستهدف شعبُ روج آفا تركيا بأيِ شَكلٍ من الأشكال، بل أبدَى صَبراً كبيراً وضبطاً للنفس، وأنا بصفتي كردياً، أعبّرُ عن امتناني لصَمودِ روج آفا
كما أشارَ بايدمر إلى أن تركيا، كما أقامَت علاقاتٍ مع جنوبِ كردستان، يُمكنها أن تَتَعامل مع روج آفا كشريك ٍفي السلام، مُعبّراً عن أملهِ في أن تَعترفَ تركيا بروج آفا كجارٍ وشريك في عمليةِ السلام وقال هذا ما نَعملُ من أجله
وفي سياقِ حَديثه ِعن التاريخ، ذكرَ بايدمر أن المؤامراتِ ضدَ الكرد خلالَ عشرينيات ِالقرن ِالماضي تَتَكرُر اليوم، لكنهُ شدّدَ على ضَرورةِ عدمِ تكرارِ الأخطاء ذاتِها، والعمل على التَكاتفِ والنهوض بالمَجتمعِ الكردي. وقال: “علينا أنَ نَستفيَد من التجاربِ الجيدة، وأن نَعملَ على تَجنّبِ السيئة، فاستقرارُ المنطقة لا يتَحققُ إلا بحَصولِ الكرد ِعلى حقوقِهم وضمانِ وجودهم”.
وفي ختام ِحديثه، أكدَ بايدمر أن المنطقة َشَهِدت الكثيرَ من التضَحيات، وإن الوقتَ الآن هو وقتُ البناءِ والتنمية بعدَ مقاومة ٍطويلة، مشيداً بَصمودِ الشعب ِالكردي، ومُعبّراً عن أمله ِفي أن تُثمرَ جهودُ الجميعِ لاستقرارِ المنطقة واستقلالها.
وفي نهاية ِاللقاء، تَوجهَ الرئيسانِ المشتركانِ لحَزب ِالاتحادِ الديمقراطي بالشكرِ لأهالي شمال ِكردستان على جهودهم في ثورةِ شمالِ وشرقِ سوريا.
