إلهام أحمد تؤكد أهمية بناء نظام لامركزي ديمقراطي يضمن حقوق الشعوب في سوريا

admin
3 Min Read

أَكدَت الرَئيسة ُالمشتركة لدَائرةِ العلاقاتِ الخارجية في الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، على ضَرورةِ بناءِ نظامٍ لامركزي ديمقراطي يَضمنُ حقَوقَ الشعوبِ في سوريا وشدّدت على أنَ هناكَ إصرارٌ على تَعديلِ الإعلانِ الدستوري بما يَخصُ اللامركزية وحقوقِ المرأة وقضايا الشعوب والقوميات.

ألَقت الرَئيسة ُالمشتركة لدَائرةِ العلاقاتِ الخارجية في الإدارةِ الذاتية، إلهام أحمد، كلمةً خلال َالمؤتمرِ التأسيسي الأول لاتَحادِ الأصناف في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا والذي انَعقدَ اليوم في الحسكة, وأكدَت على ضَرورةِ بناءِ نظامٍ لامركزي ديمقراطي يَضمنُ حقوقَ الشعوبِ في سوريا, وأضافَت أنَ الشعبَ السوري لم يكن يأملُ بأنَ تبَقى سوريا كما السابق، ولا يزالُ هناكَ إصرارٌ كبيرٌ على أنَ تكونَ سوريا تَعدّدية لا مركزية، وهذا هو الأملُ المنشود والهَدفُ الأساسي الذي نَسعى إليه.

وقالت إلهام أحمد إن َالشعبَ السوري لا يزالُ يَنتظرُ التغيير بعدَ زوالِ النظام ومجيئُ الحكومةِ الانتقالية, ويأملُ أن تكونَ هناكَ تَغييراتٍ جادة في سياساتِ الحكومة والدولة التي تُنظم حياةَ الناس, مُضيفةً أنَ حالةَ الانتظارِ لا تزالُ موجودةً في نفسيةِ الشعب السوري بأكمله؛ في السويداء، والساحل السوري، وشمال وشرقِ سوريا، وحلب وإدلب وغيرها, وتابَعت بالقولِ نأمل أنَ تكونَ سوريا ديمقراطية تعدّدية لا مركزية، لكن هناكَ محاولاتٌ جادة للإبقاءِ على النظام كما هو، فقط تَغيّرَ الأشخاصُ في السلطة، بينما السياساتُ بقَيت كما هي
فكلما كانَت هناك َمحاولاتٌ لتَغييرِ ذَهنيةِ الأنظمة، نرى مقاومةً من قبلِ الأنظمةِ الحاكمة في المنطقة من أجل ِالمحافظةِ على نظامِ الدولة والأنظمةِ المركزية المُتحكمةِ بالمَجتمعاتِ والدول.

ونوهت إلهام أحمد إلى أنَ “هناك َحواراتٌ بينَ الإدارةِ الذاتية وبين َالمسؤولينَ في الحكومة ِالانتقالية، تجَريَ بَشكلٍ متقطع أحياناً وأحياناً بشَكلٍ متتالٍ، وهناك َدول ٌوسيطة كالولاياتِ المتحدة الأمريكية وفرنسا، ولها دورٌ أساسي في تَجهيزِ وتَحضيرِ الاجتماعات, كما أشارَت إلى أنه تَجري حواراتٌ بينَ الجانبين كسوريين

وأكدَت أن َعمليةَ دمجِ قواتِ سوريا الديمقراطية وقِوى الأمن الداخلي تتمُ في إطارِ اللامركزية، موضّحةً أن الدمجَ لا يعني الانحلال الكامل أو إنكارِ ما هو موجود, وأضافت أنَ هناكَ ملاحظاتٌ من شرائحَ وفئاتٍ مختلفة من السوريين حولَ الإعلان الدستوري، وشدّدت أن هناك َإصرارٌ على تَعديلهِ بما يَخصُ اللامركزية وحقوقِ المرأة وقضايا الشعوب والقوميات، وبيّنت أن هناكَ امكانيةٌ لأن َتكون َهناكَ مباحثاتٌ خاصة بمَوضوعِ الإعلانِ الدستوري والنظامِ الإداري في المحافظات.

وقالت إلهام أحمد في نهايةِ حَديثِها من الضروري أنَ يكونَ هناكَ انفتاح ٌبيننا وبين َدولِ الجوار ففي تركيا تَجري عَمليةُ السلام، وهذهِ العملية كانَت مهمةً وضَرورية لتَحقيقِ الأمنِ في سوريا أيضاً، لأنَ هناك قضايا شعوب تَربطُ بعضَ الدولِ بَمصيرٍ واحد، وحلُ هذهِ القضايا ضمنَ أُطرٍ مُعينة مهمٌ جداً، ومنها القضية ُالكردية”.

Share This Article