قالَ الكادرُ الطبي في مركزِ مشتنور الصحي بَمدينةِ كوباني إلى أنهم يسَتقبلونَ يَومياً أكثر من مئةٍ وخمسةٍ وسبعونَ مراجعاً ومريضاً، لتَقديمِ الرعايةِ الطبية لهم.
ويَضم ُالمركز أقسامَ المعايناتِ العامة، القسم العام، الدعم النفسي، العلاماتِ الحيوية، القسم النسائي، قسمُ الإسعاف، قسم ُاللاشمانيا، قسمُ سوءِ التغذية، قسمُ غسيلِ الكلى، وقسم تشخيصِ مرضى السكري.
كما يضمُ فَريقاً توَعوياً خاصاً يَقومُ بزياراتٍ توعوية ميدانية لمنازلِ المواطنين.
وأوضَحَت لورين عبو، مديرةُ مركزِ مشتنور الصحي،في حديثِها حولَ الوضعِ الصحي في كوباني، أنه “لا توجدُ حالياً أمراضٌ خطيرة في المدينة، باستثناءِ انتشارِ فيروس الكريب بينَ الأطفالِ والكبار، وهو مرضٌ موسمي يُمكن علاجهُ بسهولةٍ عبرَ الأدويةِ الخافضة للحرارة ِوالمضادات ِالالتهابية”.
