الرقة تحتفل بالذكرى الثامنة للتحرير تحت شعار “عهد متجدد بالأمان والكرامة”

admin
3 Min Read

 

شَهِدَ الملعبُ البلدي في الرقة اليوم احتفاليةً جَماهيرية حاشَدة بمناسبةِ ذكرى تحَرير ِالرقة الثامنة، وذلك َتحتَ شعار “عَهدٌ مُتجدّد بالأمانِ والكرامة”، بحَضورِ حَشدٍ واسعٍ من أهالي المَدينة وممثلي إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا، وسطَ تأكيدِ قواتِ سوريا الديمقراطية على بناءِ سوريا تَعدّدية لا مركزية.

توافدَ الآلافُ من أهالي مقاطعة ِالرقة إلى الملعبِ البلدي وسطَ المدينة، حيث نظَم َالأهالي الاحتفالية، بمشاركةِ المؤسساتِ المدنيةِ والعسكرية، والأحزابُ السياسية في مقاطعتي الرقة والطبقة، إضافةً إلى الرئاسةِ المشتركة للمَجلسِ التنفيذي في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا ومَجلسِ الشعوبِ الديمقراطي.

زُيّن الملعبُ بَصورِ الشهداء وأعلامُ قواتِ سوريا الديمقراطية وقِوى الأمن الداخلي، وبَدأت الاحتفالية ُبالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، تلتها عروضٌ عسكرية قدّمها مقاتلو ومقاتلاتِ قواتِ سوريا الديمقراطية وقِوى الأمنِ الداخلي.

وألقى القياديُ في قواتِ سوريا الديمقراطية، جميل مظلوم، كلمةً افتتاحية قالَ فيها: “في هذا اليوم العظيم، نُعاهد من جديد أنَنا سنواصلُ النضال َفي سبيلِ أرواحِ الشهداء الذينَ ضحّوا بأنفِسهم من أجلِ حريةِ شعبنا وكرامته”.

وأضافَ مظلوم: “نُحيّي من قلبِ مدينةِ الرقة، مَدينة السلام والمقاومة، وحداتِ حمايةِ المرأة ، وقواتِ لواءِ الشمالِ الديمقراطي، وكل تَشكيلاتِ قواتِ سوريا الديمقراطية التي قاتَلت ببَسالةٍ على هذهِ الأرض المقدّسة، جَنباً إلى جنب، من مختلفِ المكوناتِ الكردية والعربية والسريانية والتركمانية”.

وأكدَ مظلوم أن داعش كانَ ظلاماً دامساً خيّمَ على شبابِ وشاباتِ سوريا، لكن أبناء وبنات هذا الشعب لم يَقفوا مكتوفي الأيدي، بل تَصدّوا لهذا التَنظيم الإرهابي، فكانَت المعاركُ قاسية والتَضحياتُ جَسَيمة، لكن إرادتَهم انتَصرت وخاطبَ كلّ من يحاولُ زرعَ الفتنةِ أو تقسيمِ الشعبِ السوري قائلاً: “كفى، حان َوقتُ البناءِ والوحدة، لقد حارَبنا داعش معاً، وسنواصلُ مَعاً بناءَ وطنٍ يَليقُ بتَضحياتِ شهدائِنا”.

ثم ألقى مشلب التركان، الرئيسُ المشترك للمَجلسِ التنفيذي في مقاطعة ِالرقة، كلمةً أشارَ فيها إلى أنَ الرقة لم تَتَحرر بقرارٍ دولي ولا بإرادةٍ خارجية، بل تَحرّرت بسواعدِ أبنائِها وبناتِها الذينَ حَملوا السلاحَ إيمانًا وإصرارًا، لا طَمعًا ولا غاية, وخَتَم كلمتهُ بتَوَجيهِ تَحيةَ فخرٍ واعتزازٍ إلى الشهداءِ قائلاً: “سنَحمي هذا النصر، ونواصلُ البناء، ونُحقق الحلم الذي استُشهدتم من أجله”.

تلا الكلمات عَرضٌ عسكري ميداني داخلَ الملعبِ البلدي، وتكريمُ القواتِ العسكرية والمدنية وتسَليمهم دَروعًا تقَديرية من قِبلِ الرئاسةِ المشتركة للمَجلسِ التنفيذي في الرقة.

Share This Article