تحتَ شعار “اتفاقياتُ العاشِرِ من آذارَ والأول من نيسان: نحوَ شراكةٍ وطنيةٍ ومسارٍ جامع”، عقدَ مكتبُ العلاقاتِ في مَجلسِ سوريا الديمقراطية – مركز حلب، جلسةً حواريةً في صالةِ ليلون بحيِّ الأشرفية .
بحضور ممثِّلين عن الأحزابِ السياسيةِ والمؤسساتِ المدنية والمجالس إلى جانبِ شخَصياتٍ مستقلة ، وتضمَّنَت الجلسةُ كلماتٍ أكَّدَت أن مستقبلَ سوريا لا يُبنَى بالإقصاء بل بالشراكةِ والحوار.
المداخَلاتُ شدَّدَت على أنَّ اتفاقيتَي العاشِرِ من آذارَ والأولِ من نيسان تُشكِّلان أرضيةً لتَرسيخِ التوافُقِ وتَعزيزِ مبدأِ الشراكةِ الوطنية، والتمسُّكِ بخَيارِ العيشِ المشتركِ وأخوةِ الشعوبِ لبناءِ دولةٍ ديمقراطيةٍ تعددية.
كما انتقدَت خَرقَ الحكومةِ الانتقالية لبنودِ الاتفاقية بضَغطٍ تركي، إلى ذلك أكَّدَ المشاركون على ضرورةِ إيصالِ الصوتِ السوري للجهاتِ الدولية لضَمانِ وحدةِ البلادِ وحقوقِ مُكوناتِها.
