أحيا مؤتمرُ ستار في مَدينتي قامشلو وكوباني الذكرى الثالثةِ لرحيلِ الشابةِ الكردية جينا أميني، مؤكداً استمرار نضالِ المرأة ضدَ العنفِ والاستبداد ،وذلك َمن خلالَ الإدلاءِ ببيانينِ منفَصلين أكدَا أنَ انتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية” لم تَكن ضدَ الحجابِ فقط، بل من أجلِ جَميعِ الحقوقِ السياسية والاجتماعية للشعوب.
شَهِدَت مدينتا قامشلو وكوباني في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا فعالياتٍ بمناسبةِ الذكرى الثالثة لرحيلِ الشابة ِالكردية جينا أميني، وانطلاقةِ انتفاضة ِ”المرأة، الحياة، الحرية”.
ففي مَدينة ِقامشلو قُرئ بيانٌ في ملعبِ شهداءِ الثاني عَشر من آذار بَمدينةِ قامشلو، بحَضورِ مئاتِ النساء من مختلفِ هَيئاتِ ومؤسساتِ المرأة، وارتَدت المُشاركات أزياءً تَحمِلُ شعارَ “المرأة، الحياة، الحرية” باللغتينِ الكردية والعربية، وحَملَنَ صورَ جينا أميني ، حيث أَلقَت البيان الناطقةُ باسم ِمؤتمرِ ستار في مَدينة ِقامشلو ريحان تمو، اسَتذَكرت جَميعَ شهيداتِ وشهداءِ الانتفاضة، وأكدَت على عَظمةِ انتفاضةِ “المرأة، الحياة، الحرية” التي وصَلتَ إرادة المرأة من خلالِها إلى العالمِ أجمع رغم َمحاولاتِ قَمعِها بالعنصرية والتَمييز والتعصبِ الديني.
أما في كوباني، جَرى الإدلاءُ ببيانٍ في ساحةِ المرأةِ الحرة، قَرأتهُ عضوة ُمؤتمرِ ستار في مقاطعةِ الفرات ميسون كوار ، أوضحَ البيانُ أنَ الاحتجاجاتِ الشعبية التي بَدأت بقيادةِ النساء بأملٍ وغضب، تَحوّلت إلى انتفاضةٍ شاركَ فيها الشعبُ الكردي والبلوشي والعربي من عمومِ إيران وشرقِ كردستان ، شدّد البيانُ على أنَ الانتفاضة لم تَكن ضدّ الحجاب فقط، بل من أجلِ جَميع ِالحقوق ِالسياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن شعلةَ المقاومة ما زاَلت مستمرة.
