للمرةِ الثانية نزح الآلافُ من مهجري عفرين والشهباء عن ديارهم بسببِ سياسة ِدولةِ الاحتلالِ التركية ومرتزِقتها وممارساتِها الممنهجة لإبادةِ الكرد وتَهجيرهم عن أوطانِهم بغيةَ حدوثِ تغييرٍ ديمغرافي.
حيث تعيشُ المئاتُ من العوائل ِالمهجرة قسراً عن مقاطعةِ عفرين والشهباء في مدينةِ قامشلو معاناةً مزدوجة بينَ مرارة ِالتَهجير القسري وصعوبةِ الحياة, وأيضاً النقص الحاد في المستلزماتِ اليومية والمتطلباتِ المعيشية في ظلِ فصل ِالشتاء والبرد ِالقارس.
ويتضاءلُ حلمُ العودة إلى ديارِهم مع كل ِيوم يمر، كما إن رحلةَ التهجير التي أُجبروا عليها ليست مجرد َاقتلاع ٍمن الأرض، بل هي محاولةٌ لقتلِ الهوية ومحو الأمل في العودة، تاركةً جراحاً عميقة في نفوسِ المهجرين ومعاناةٍ متواصلة عبرَ الأجيال.
