عقد المؤتمرِ الإسلامي الديمقراطي لشمالِ وشرقِ سوريا اجتماعٌ موسّع في مدينةِ كوباني بعنوان “دورُ الدينِ في الوضعِ السياسي”، بحَضورِ نحوِ سبعينَ مندوبًا من رجالِ الدين والشيوخ من مدنِ الطبقة، والرقة، وكوباني، وذلكَ في جامعةِ الشريعة بكوباني.
بدأ الاجتماعُ بالوقوفِ دقيقةَ صمت ، ثم ألقى إبراهيم محمد، مسؤولُ مجلسِ مقاطعةِ الطبقة التابع للمؤتمرِ الإسلامي الديمقراطي، كلمةً أكدَ فيها أن سوريا تمرُ بمرحلةٍ تاريخية بالغةِ الأهمية واشارَ إلى الصراعاتِ والحروب التي تَمرُ بها المنطقة
تَركّزت الناقشاتُ خلالَ الاجتماعِ حولَ المجازرِ التي ارتَكبتَها فصائل تابعةٌ للحكومةِ الانتقالية بحقِ العلويين والدروز في السويداء والساحل ِالسوري، وسط َصمتٍ دولي وإقليمي.
وفي ختامِ الاجتماع، تم تبنّي آراء الحضور التي شدّدت على ضَرورةِ التعاونِ بينَ جَميعِ الأديان والمعتقدات ِوالقوميات، والوقوفِ صفًا واحدًا ضدَ المجازر والحرب القائمة على أساسِ الهوية، وكذلكَ مواجهةِ محاولاتِ تقسيمِ سوريا. كما أكدَ المجتمعونَ على أهمية ِالسعي لتحَقيقِ اللامركزية في البلاد
