بعد ثماني سنوات من التهجير القسري من عفرين، وبعد أن أجبرهم الخوف على مغادرة منازلهم لحماية نسائهم وأطفالهم. لا يزال الأمل بالعودة حياً في قلوب نازحيها المقيمين اليوم في قامشلو. رغم المعاناة والخوف الذي دفعهم للرحيل، يؤكد العفرينيون أن الوقت قد حان للعودة، ويطالبون بضماناتٍ دولية لعودة آمنة تحفظ كرامتهم.
