أثارَ خبر ٌمتداول عبر َبعَضِ الصفحاتِ على وسائلِ التواصلِ الاجتماعي حولَ “تفشّي مرضٍ مجهول بينَ الأبقار في قامشلو ووفاة ِعَددٍ منها” حالةً من القلقِ بين َمربي الماشيةِ في المنطقة، وسطَ تخوّفٍ من انتَشارِ أوبئةٍ قد تُهدد الثروةَ الحيوانية.
نَفت الإدارةُ الذاتية لشمالِ وشرقِ سوريا بشكلٍ رَسمي خبرَ بعَضِ الصفحات ِعلى وسائلِ التواصلِ الاجتماعي حولَ “تفشّي مرضٍ مَجهول بينَ الأبقار في قامشلو ووفاةِ عَددٍ منها” ، مؤكدةً أنها “عاريةٌ عن الصحة” ولا تَستَندُ إلى أيِ تقاريرَ أو بياناتٍ طبية وإنما تَعودُ نتيجةَ موجةِ الحرِ الشديدة
وخلال َجولةٍ ميدانية شَملت أكثرَ من أربعمئةِ خانٍ لترَبيةِ الأبقارِ في منطقةِ جمعايا بقامشلو، رَصدت عَدسَتُنا آراءَ عَددٍ من المربينَ الذينَ بدَورِهم كذّبوا الشائعات.
المربي باسم عبد الحسين قال:”لا صحةَ لما يتمُ تداولهُ عن وجودِ مرضٍ وبائي، وما حَصلَ قبلَ أكثرِ من عشرينَ يومًا كانَ نتيجةَ موجةِ الحرِ الشديد، حيث أُصيبت بَعضُ الأبقارِ بالحمى، لكن تمّت معالجتُها. ومن الطبيعي في مزارعَ تَضم ُمئاتِ الأبقارِ أن تتمَ حالاتُ نفوقٍ بينَ الحينِ والآخر”.
فيما أوضحَ المُربي حسين عبد الرحمن مصلح أن “الصورَ التي جَرى تداولُها عبرَ فيسبوك على أنها لأبقارٍ نَفقت بسببِ مرضٍ جديد، غيرُ صحيحة، بل تعودُ لأبقارٍ كانَت قد نَفقت سابقًا بالحمى قبلَ نحوِ شهر”.
الجدير ُبالذكرِ أنَ منطقةَ الجزيرة تَعتَمدُ بشكلٍ كبيرٍ على تَربيةِ المواشي وخاصة ًالأبقار كموردٍ اقتصادي رئيسي، ما يجعلُ انتشارَ مثلِ هذهِ الشائعات مصدرَ قلقٍ واسع. وتوصي الجهاتُ الصحية المربينَ باللجَوءِ إلى الأطباءِ البيطريين المختصينَ عندَ ظهورِ أيِّة أعراض، وعدمُ الاعتمادِ على الأخبارِ المتداولة عبرَ مواقع ِالتواصل ِالاجتماعي.
