عُقدَ اليوم اجتماعٌ موسّع في مَدينةِ الحسكة ضمّ رؤساء وممثلي المَجالسِ والكوميناتِ لمَناقشةِ خَططِ ومشاريعِ العام الفين وستة وعشرين, تمّ خلالَ اللقاءِ استَعراضُ احتياجاتِ المناطق والتَحديات، مع التأكيد ِعلى أهمية اِلتَعاون ِالمجتَمعي لضمانِ تَنفيذِ مشاريعَ تنَموية فعّالة ومسَتدامة تُلبي احتياجاتِ الأهالي.عُقد صباح اليوم اجتماع ٌموسّع للكوميناتِ والمجالسِ المحلية بمَدينة ِالحسكة، بَهدفِ مناقَشةِ الخططِ والمشاريعِ المُزمعِ تَنفيذُها خلالَ عام ألفينِ وستةٍ وعشرين.
وشاركَ في الاجتماع عَدد ٌمن الرؤساءِ المشتركين والإداريين في المَجالس ِوالكومينات من مخَتلفِ المناطق، بالإضافةِ إلى ممثلينَ عن لجانِ الخدمات ِوالبلدياتِ والتخطيط.
استُهل الاجتماع ُبكلمةٍ ترحيَبية ألقتَها الإداريةُ في مَجلسِ مدينةِ الحسكة، حليمة عزي، رحّبت خلالَها بالحضور، وأكدَت أهمية التشاركية بينَ المؤسساتِ والمجَتمع في رسمِ السياساتِ والخطط الخَدمية للعامِ المُقبل، بما ينَسجمُ مع احتياجاتِ الأحياءِ وتَطلعاتِ الأهالي.
وتَخللَ الاجتماعُ عَرضٌ لأبرزِ احتياجاتِ المناطق والتَحدياتِ الخدمية والتنَموية التي تواجهُ الأهالي، وتمّ استَعراضُ مَجموعةٍ من المشاريع ِالمقترحةِ في مجالاتِ البُنية ِالتحتية، والتعليم، والصحة، والتنمية الزراعية.
حيث أكدَ الحضور ُعلى أهميةِ التَعاونِ والتَنسيقِ بينَ المجالسِ والكومينات من أجلِ تنَفيذِ مشاريعَ فعّالة ومسَتدامة تُلبي احتياجاتِ السكان، وشدّدوا على ضَرورةِ إشراكِ المَجتمعِ المحلي في تَحديدِ الأولوياتِ وتَعزيز ِالشفافية في تَنفيذِ المشاريع.
ومن المُقررِ أن تُرفع التوصيات والمقترحات التي خَرجَ بها الاجتماعُ إلى الهيئاتِ المَعنيةِ لاعتمادِها ضمنَ الخطةِ السنوية للعامِ الفينِ وستةٍ وعشرين.
