وريَّ جثماني الصحفية جيهان بلكين، والصحفي ناظم داشتان الثرى، في مزارِ الشهيد دليل صاروخان بمدينةِ قامشلو،وذلكَ بعدَ منع ِسلطاتِ الاحتلال ِالتركي السماحَ بدخولِهما إلى شمالِ كردستان كما شيع الأهالي جثمان مقاتل قوات سوريا الديمقراطية كندال عفرين الذي استشهد في 7 كانون الثاني الجاري نتيجة تعرضه لوعكة صحية.
ارتَقتَ الصَحفيةُ جيهان بلكين، والصحفيُ ناظم داشتان إلى مرتبةِ الشهادة في التاسع عشر من كانون الأول الفين واربعة وعشرين، إثرَ استهدافِ مسيّرةٍ لدولةِ الاحتلال ِالتركية للسيارةِ التي كانَت تَقلَّهُما على الطريقِ الواصلِ بينَ سدِ تشرين ومدينةِ صرين جنوب ِمدينةِ كوباني، والصحفيانِ ينحدرانِ من شمالِ كردستان.
ومنذ السادس من كانونِ الثاني الجاري، ينَتظرُ وفدٌ مؤلفٌ من أفرادِ عائلةِ الصحفيين ونائبُ حزبِ المساواةِ وديمقراطية ِالشعوب في ميردين كاموران تانهان وممثلي منظماتِ المجتمعِ المدني، في بوابة ِخابور الحدودية في سلوبي بشرناخ بغية َالعبورِ إلى جنوبِ كردستان.
وَمنعَت السلطاتُ التركية عبورَ الوفد إلى جنوبِ كردستان، بذريعة ِتعَطلِ جهازِ الأشعة السينية ، فيما أبلغ َمديرُ الأمنِ في الناحيةِ الوفد بأنهم ينتظرون َالتعليمات من أنقرة. ونتيجةَ الحججِ الواهية التي تَذرَعت بها سلطاتُ الاحتلالِ التركي تمَ منعُ دخولِ جثماني الصحفيين إلى شمال ِكردستان.
ونُظِّمت اليوم مراسم ُدفنٍ لهما في مدينةِ قامشلو وتوجهَ رفاقُ درب ِالصحفيين إلى برادِ الشهداء لإلقاءِ نظرةِ الوداعِ الأخيرة عليهما، ووضَعوا معدّاتِهما الصحفية على نعشيهُما، وحَملوهُما على الأكتافِ وتوَجهوا بهما إلى مزار ِالشهيد دليل صاروخان لإقامةِ مراسمَ دفنٍ لهما، بموكبٍ ضمّ العديد من السيارات.
وفي السياقِ ذاتهِ تَحدثَ عدّةُ مشاركينَ في مراسمِ التَشييع لعدسةِ فضائيةِ روج آفا عن ماتفعلهُ دولةُ الاحتلالِ التركية من جرائمَ إنسانية وممارساتٍ لاأخلاقية.
كما شيّع َالأهالي جثمانَ مقاتل ِقواتِ سوريا الديمقراطية كندال عفرين الاسم الحقيقي سمير عرب، الذي استُشهد في السابع من كانون الثاني الجاري نتيجةَ تعَرضهِ لوعكةٍ صحية, وأشادَ المشاركونَ في مراسمِ تَشييعِ الشهيد كندال ببطولاتِ المقاتلينَ والمقاتلات في معاركِ سد ِتشرين وقرقوزاق, ثم قُرئت وثيقةُ الشهيد كندال وسلّمت لذويه، لتوارى جثامينُ الشهداء الثلاثة الثرى، وسطَ زغاريدِ الأمهات.
