عُقد في مقاطعة ِالرقة، ملتقىً سياسياً بعنوان “العودةُ حقٌ ولا نسيانٌ ولا تنازل”، ناقشَ مأساةِ التَهجيرِ القسري الذي طالَ سكانِ الباب، إعزاز، جرابلس، تل عرن، وتل حاصل، وركّز على سُبلِ استعادة ِالحقوق ِوتحقيقِ العودة الآمنة والمحاسبة العادلة ,وذلكَ في مطعمِ العشتار في مقاطعةِ الرقةتحتَ شعار “العودةُ حقٌ ولا نسيانٌ ولا تنازل”عُقد اليوم ملتقىً سياسي في مطعمِ العشتار في مقاطعةِ الرقة وذلكَ لمناقشةِ مأساةِ التَهجيرِ القسري الذي طالَ سكانِ الباب، وإعزاز، وجرابلس، وتل عرن، وتل حاصل، كما وركّز على سُبلِ استعادةِ الحقوق وتَحقيقِ العودة ِالآمنة
شَهدَ الملتقى حضوراً واسعاً من أهالي المناطق المهجّرة، إضافةً إلى ممثلينَ عن المَجلسِ التنفيذي ومَجلسِ سوريا الديمقراطية (مسد)، إلى جانبِ عددٍ من الشخصياتِ السياسية والمجتمعية المهتمة بقضيةِ المهجرين وحقوق الإنسان
بدأ الملتقى بكلمةٍ ترحيبية، تلتها لمحةٌ تعريفية عن مناطقِ الشهباء، ثم عُرض فيلمٌ سنفزيوني وثائقي عن واقعِ مقاطعةِ الشهباء من حيث المعاناةِ والصمود، تبعَ ذلك َكلمةٌ من قبلِ إلهام أحمد الرئاسةُ المشتركة لدائرةِ العلاقاتِ الخارجية في الإدارة ِالذاتية الديمقراطية استَعرضت آخرِ المستجدات في المناطقِ المحتلة، وكلمةٌ لقيادِة قواتِ جبهة ِالأكراد ,عبّروا فيها عن دَعمهم الكامل لحقِ العودة ومحاسبة ِالمسؤولينَ عن التهجير
تناولَ الملتقى ثلاثةُ محاور رئيسية: المحورُ الأول التهجير القسري كجريمةٍ ممنهجة (أهدافهُ والمتسببونَ فيه) والثاني معاناة المهجّرين في الداخل ِوالخارج والثالث؛ الحق في العودةِ والمحاسبة من منظورٍ سياسي ووطني
هذا ومن المقررِ أن يُختتم الملتقى بإصدارِ بيانٍ ختامي يُلخّص أبرز ما تمّ الاتفاقُ عليه ِمن توصياتٍ ومقترحات.
