أكدَت الرئَيسةُ المشتركة لدَائرةِ العلاقاتِ الخارجية في الإدارة ِالذاتية، إلهام أحمد، أنَ الحوارَ والتوافق الوطني يشكّلان ِالطريق الوحيد لإنهاء ِالأزمةِ السورية، مشدّدةً على أهميةِ المصالحةِ الوطنية والعمليةِ السياسية الشاملة بدعمٍ دولي حقيقي.
قالت الرئيسة ِالمشتركة لدائرةِ العلاقاتِ الخارجية في الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا ، إلهام أحمد ، خلال متلقى الشهباء السياسي كلمة شدّدت فيها على الحاجةِ الملحّة إلى “الصلحِ الأهلي” في سوريا، وضَرورةِ تفعيلِ آلياتٍ واقعية لتَحقيقه
وأضافَت أنَ أيِ حلٍ سياسي يَجبُ أنَ يكونَ شاملاً ويضمُ جميعَ الأطرافِ السورية دونَ استثناء، وبإشرافٍ ورعايةٍ دولية جادة، بما يَضمنُ تَحقيق العدالةِ السياسية وإنهاءِ النزاع الممتد منذُ أكثرِ من عقد.
وشَدّدت إلهام أحمد أنَ بناءَ سوريا الجديدة يجبُ أن َيقومَ على إنهاءِ سياساتِ التهميش والإقصاء، والاعترافِ بكاملِ حقوق ِوهويةِ جَميعِ المكوناتِ السورية.
كما دعَت إلى عقدِ مؤتمرٍ وطني شامل يمثّل كلّ أطيافِ الشعبِ السوري، للتَوصّلِ إلى توافقاتٍ دستورية وسياسية تُفضي إلى مستقبلٍ مشترك وسَلمٍ مستدام.
وفي ردِّها على الاتهاماتِ الموجّهةِ للإدارةِ الذاتية بالسعي إلى الانفصال، أوضَحت إلهام أحمد أنَ المشروع اللامركزي لا يَهدفُ إلى الانفصال، بل يسَعى لحمايةِ التنوع الثقافي، وتمكين ِالمجتمع، وتَعزيزُ دور المرأة في الحياةِ السياسية والاجتماعية، مؤكدةً أن َهذهِ المكتسبات غيرُ قابلةٍ للتراجع.
وفي سياقٍ متصل، حذّرت إلهام أحمد أنَ استمرارَ عدمِ جدّيةِ رئيسِ الحكومةِ الانتقالية، أحمد الشرع في تنفيذِ بنودِ اتفاقِ العاشر من آذار قد يُهدد المرحلة الانتقالية بالكامل، ويرفع ُخطرَ انزلاقِ البلاد نحوَ حربٍ أهلية ما لم تُتخذ خطواتٍ سياسية عملية وجادة في أقربِ وقتٍ ممكن.
