بَدأت هَيئةُ الثقافةِ في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا مشروعَ ترميمِ سورِ الرقة الأثري بتاريخ الخامس عشر من حزيران ألفين وخمسةٍ وعشرين، على أن تَستَمر أعمالُ التَرميم لمدةِ مئةٍ وعشرينَ يوماً
وتَركّزت الأعمالُ مؤخراً عندَ مدخل ِشارع ِالمنصور من الجهة ِالشمالية، حيث شَملت تَنظيفَ الموقع من الركامِ والأتربةِ الزائدة، إضافةً إلى تَجميلِ البوابة عبرَ رفعِ البناء بما يُعزّز القيمةَ الجمالية والمعمارية للمكان
وأوضحَ القائمونَ على المشروع أنَ عملياتِ الترميم تَعتَمدُ على استخدامِ اللبن من الداخلِ والفخار من الخارج، إلى جانبِ مادةِ الجص لتثَبيتِ العناصرِ المعمارية، وذلكَ بَهدفِ الحفاظِ على الهويةِ الأصلية للسور التاريخي بما يتماشى مع الطابعِ الأثري للموقع
هذا ويعدُ سور الرقة الأثري من أبرزِ المعالم ِالتاريخية في المدينة، إذ يُمثل حقبة ًمهمة من تاريخ ِالمنطقة ويَحملُ قيمةً ثقافية وحضارية كبيرة.
