نَظَّم, مساءَ أمس، مَجلسُ عوائلِ الشهداء في مدينةِ قامشلو، مراسِمَ تَشييعِ جثمانِ عضوِ حركةِ المجتمعِ الديمقراطي عبد السلام حاجي، في مزارِ الشهيد دليل ساروخان.
وذلكَ بحضورِ المِئاتِ من الأهالي، وممثِّلي المؤسساتِ العسكريةِ والأمنية، وهيئاتِ الإدارةِ الذاتيةِ الديمقراطية، ووجهاء المدينة.
المراسِمُ تضمَّنَت عِدةُ كلمات, أكَّدَت بمُجمَلِها على أنَّ عبد السلام حاجي كان إنسانًا وطنياً متمسِّكًا بأرضِه وشَعبِه, وكان صاحبَ موقفٍ وكلمة، مُحبًا للخير، ومُؤمِنًا بقَضيتِه حتى لحظةِ استشهادِه.
تلاها قراءةُ وثيقةِ الشهيد وسُلِّمَت لذَويه، ووفقَ وثيقةِ الشهيد عبد السلام، فقد ارتقَى بتاريخِ الـثامن والعشرين من تموزَ الجاري، إثرَ أزمةٍ قلبية, ثم ووُريَ جثمانُه الثَّرى وسطَ تَرديدِ شِعارات : “الشهداءُ خالدون”.
