يَشهدُ المشفى الوطني في الرقة توافدًا يوميًا لعددٍ كبيرٍ من الحالاتِ المتأثرة بَموجةِ الحرّ التي تَضربُ المنطقة، حيث تَتراوحُ درجاتُ الحرارة بينَ خمسٍ واربعينَ وخمسينَ درجةٍ مئوية، في واحدةٍ من أشدِ الموجاتِ حرارة، لا سيما في الريف.ويَستقبلُ قسمُ الإسعاف في المشفى ما بين مئتانِ وخمسون إلى ثلاثمئةِ حالة يومياً، معظمُها ناجمةٌ عن ضرباتِ الشمس والإعياءِ الحراري ومضاعفاتٍ صحية متعلقة بارتفاعِ درجاتِ الحرارة، ويتم فرزُ الحالاتِ وتوزيعُها على الأقسام ِالمختصة بناءً على الأولويةِ الطبية والقبولات المتاحة.
كما ويؤدي المشفى الوطني دَوراً محورياً في الاستجابةِ لهذهِ الحالات وتوفيرِ الرعايةِ الصحية الطارئة، في ظلِ محدوديةِ الإمكانات وضغطِ الأعدادِ الكبيرة.
