خرَّجَت القيادةُ العامة لقِوى الأمنِ الداخلي في إقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا, اليوم، الدورةَ الرابعةَ للضباط بحُضورِ وفدٍ من الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لشَمالِ وشَرقِ سوريا.
وحمَلَت الدورةُ اسم, شهداء كوجرات, وضَمَّت مائةً وضابطان وضابطتان من مختلَفِ مقاطعاتِ إقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا, واستمرَّت الدورةُ لمدةِ ستةِ أشهر, تلقَّى خلالَها المتدربون دروساً فكريةً وسياسيةً وتدريبات ٍعسكريةٍ مُكثَّفة.
وخلالَ مراسمِ التخريج أكَّدَ الرئيسُ المشترك للمَجلسِ التنفيذيِّ في الإدارةِ الذاتيةِ الديمقراطية لإقليمِ شَمالِ وشرقِ سوريا أن قِوى الأمنِ الداخلي هي العمودُ الفِقْري لأمنِ المنطقة.
كما شدَّدَ عثمان على أنَّ قِوى الأمنِ الداخليِّ في شمالِ وشرقِ سوريا هي قوةٌ سورية، من أبناءِ هذا الوطن ولأجلِ كلِّ أبنائِه، دونَ تَمييزٍ أو تَفرِقة، هي قوةٌ وطنيةٌ خالصة، هدفُها حمايةُ السوريين أينما وُجِدوا، والدفاعُ عن كرامتِهِم، وتأمينِ الأمنِ والعدالةِ وسيادةِ القانون.
وأكَّدَ حسين عثمان تَجديدَه على دَعمِ الإدارةِ الذاتية المُستمرِّ لمُؤسساتِ قِوى الأمنِ الداخلي، كجِزءٍ أساسيٍّ من المشروعِ الديمقراطيِّ والمدني.
