يعاني مربو الأغنام في عموم ِمناطقِ مقاطعةِ الجزيرة من تداعياتِ موجةِ الجفاف الحاد التي أثرَت بشكلٍ كبير على الإنتاجِ الزراعي ورَفعت أسعار الأعلاف. وفي ريفِ قامشلو، وبالتَحديد في قريةِ كرصور. واكدَ مربو الماشية لعدستِنا أن هذه ِالظروف أثرت بشكلٍ كبيرٍ على سُبلِ عيشهم، وجَعلت تربيةَ الأغنام تحديًا يوميًا يُهدد استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي. للمزيد في سياق تقريرنا…
يَعتمدُ أغلبُ سكانِ مقاطعة ِالجزيرة بشكلٍ رئيسي على تربيةِ الأغنام، والتي تعدُ من الركائزِ الأساسية لمعيشتِهم الاقتصادية والاجتماعية. إلا أنَ موجة َالجفاف الشديدة التي شَهِدتَها المنطقة خلالَ عام الفين وخمسة وعشرين أدَت إلى تدهورٍ كبير في الإنتاجِ الزراعي، مما أثرَ بشكلٍ مباشرٍ على مربي الأغنام وأجبرَ الكثير منهم على بيعِ بعضِ قطعانِهم وشراء ِالأعلاف والتبن لإطعامِ ما تبقى من الأغنام.
في هذا السياق، أشارَ المواطن ُ”فنر جميل خالد” من قرية ِكرسور بريفِ قامشلو إلى أن َتربيةَ الأغنام أصَبحَت صعبةً للغاية هذا العام بسببِ هبوطِ أسعارِها نتيجة الجفاف وارتفاعِ أسعارِ التبن والأعلاف.
