مع حلول الذكرى السنوي لبدء العدوان التركي لمدنتي سري كاني وكري سبي تل ابيض ، يروي مهجروا سري كانية قصص معاناتهم في المخيمات ، ليبقى مطلبهم الاول العودة إلى مدينتهم وارضهم التي سلبت منهم من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها دون أي رادع قانوني او أنساني.
يمر عام جديد على احتلال مدينتي سري كانيه وتل أبيض/كري سبي، التي كانت منذ أعوام طويلة من ضمن مطامع الدولة التركية الاحتلالية في سوريا، لكن هذه الأطماع دائماً ما كانت تواجه بمقاومة شعبية، إلا أن المصالح الإقليمية والدولية أدت في النهاية لصفقة على حساب الشعب السوري، كحلقة ضمن سلسلة من التوافقات التي استخدمتها تركيا لتوسيع احتلالها للأرضي السورية
ويصادف غداً، الـ 9 من تشرين الأول السنوية الـ خامسة لبدء عدوان دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على مدينتي سري كانيه وتل أبيض/كري سبي، متمثل بهجوم جوي وبري استُخدمت فيه كل أنواع الأسلحة، من بينها الأسلحة المحرمة دولياً، انتهت باحتلالهما، وتهجيرأهلها
وبهذه المناسبة تروي السيدة أميرة المهجرة من سري كانيه بقلب يملؤه الحرقة وعيون تملئها دموع الحسرة تفاصيل الهجوم البربري التركي على مدينتهم والذي تسبب بتهجيرهم في مخيمات زادت من معاناتهم معاناة ، لتبقى امنيتها الوحيد العودة إلى سري كانيه.
ومن جهته العم صبوح هندو حمي ، يستذكر هجمات الاحتلال على مدينة سري كانية ، ومعاناتهم في خيم التهجير المهترئة التي زادت من وطأة المناخ بصيفه الملتهب وشتائه القارس.
والجدير بالذكر أن هجمات وجرائم الاحتلال التركي في سريه كانيه وكري سبي، تسببت بتهجير أكثر من 300 ألف مدنيّ من أهالي المنطقة، وتوطين أسر المرتزقة والعراقيين والأفغان والتركمان فيها بدلًا منهم.
