بخَصوصِ الدعوةِ التاريخية التي أَطلقَها القائدُ عبد الله أوجلان في التاسعِ من هذا الشهر، والتي تلتَ دعوةَ السلام والأمّة الديمقراطية الصادرة في السابعِ والعشرين من شباط فبراير، تَحدث أهالي قامشلو إلى عَدستِنا معبّرينَ عن مشاعرِ الفرحِ والسرور برؤيةِ القائدِ وسماع ِصوتهِ بعدَ فترةٍ طويلة. ووجهوا نداءً إلى الحكومةِ التركية للانضمامِ إلى ندءِ القائد الذي اطلقه والعمل معًا من أجلِ إقامةِ السلام وبناءِ مجتمعٍ ديمقراطي يعم المنطقة.
