الطب البديل أو طب الأعشاب.. تقليد عريق ينافس الطب الحديث في الرقة

admin
2 Min Read

وسطَ زُحامِ مَدينةِ الرقة، وتَحديداً في ساحةِ شارعِ المعتز، يَضعُ المعالجُ بالطبِ البديل بَضاعتهُ بعنايةٍ في رفوفٍ بَسيطةٍ تَحمِلُ أعشاباً خضراء، وجذوراً مجفّفة، قد يَبدو مَشهداً بسيطاً لكنهُ يحَملُ خَلفهُ تاريخاً طويلاً من التداوي بالأعشابِ التي لا تزالُ راسخةً في ذاكرةِ الكثيرين
للمزيد في التقرير التالي :

يعودُ تاريخُ الطبِ البديل إلى عصورٍ قديمة, حيث اسَتخَدمت المُجتمعات ممارساتٍ مختلفة لعلاجِ الأمراض قبلَ ظهورِ الطبِ الحديث, التداوي بالأعشاب أو ما يُعرف أيضًا بالطبِ البديل هو ممارسةٌ قَديمة لاستخدامِ النباتاتِ لأغراضٍ طبية أو كمكملاتٍ غذائية يَعتمدُ هذا النوع من العلاج ِعلى استخدامِ النباتات ومركباتِها المُستخلصةِ لعلاجِ الأمراضِ والوقايةِ منها

محمد بشير أبو عبد الرحمن، يبلغُ من العمرِ أربعون عاماً , وَرثَ مَعرفتهُ عن طريقِ الكتبِ والمعالجينَ والخبراء في التداوي بالأعشاب التي تعدُ أحدَ كنوزِ المنطقة لتوفرِها بشكلٍ كبير، يقفُ هذا الرجلُ بينَ أعشابٍ يَعتبرُها دواءً طبيعياً لأمراضِ العصر ويورّثُ المعرفةَ لأبنائهِ وسطَ توافدِ الأهالي وخاصةً الكبار منهم لشراءِ هذهِ الأعشاب حاملينَ الثقة بالتداوي من خلالِ تاريخ ٍحافلٍ بفوائدِها.

وعن مهَنتهِ وتاريخ ِالطبِ البديل قائلاً : هنالكَ عدةُ أنواع ٍمن الأعشابِ مثل الدعيجة والحرمل والشيح التي تفيدُ في حلِ مشاكلِ الجهازِ الهضمي ونباتِ الشفلّح الذي يساعدُ في حلِ مشاكلِ الدسك والثعلبة وغيرها والتي توصفُ بكمياتٍ وطرقٍ معينة ، مشيراً إلى أهميةِ التداوي بالأعشاب بكونِها متوفرةً وتَتَميزُ بها المنطقة على عكسِ الأدويةِ الكيمائية التي تؤدي لأعراضٍ جانبية احياناً.

الجديرُ بالذكر ِعلى الرغمِ من تَطورِ الطب لا تزالُ شريحةٌ من الناسِ تَتَوجهُ إلى الطبِ البديل للتداوي عن طريقِ الأعشاب والطب اليونايني والوخزِ بالإبر, وغيرُها من الطرق ليعودَ الأهالي اليوم لما تبَقى من تراثِ الأجداد على أملِ أن يَجدوا الشفاءَ من خيراتِ الطبيعة.

Share This Article