عَقدَ مَكتبُ المرأةِ في مَجلسِ سوريا الديمقراطية، بالَتنسيقِ مع مَجلسِ المرأةِ في حزبِ سوريا المستقبل، ندوةً حوارية بعنوان “أهميةُ دورِ المرأة في العدالةِ الانتقالية”، وذلك َفي قاعةِ الاجتماعات بمبنى حزبِ سوريا المستقبل في مقاطعةِ الرقة.
نظّمَ مَكتبُ المرأةِ في مَجلس ِسوريا الديمقراطية بالتَنسيق ِمع مَجلسِ المرأة في حزبِ سوريا المستقبل ندوةً حوارية بعنوان “أهميةُ دورِ المرأةِ في العدالة ِالانتقالية”، ضمنَ مساعي تَعزيزِ دورِ المرأة في المرحلةِ الانتقالية، وسطَ حَضورٍ واسع من ناشطاتٍ وسياسياتٍ وحقوقيات وممثلاتٍ عن مختلفِ الأحزابِ والمنظماتِ النسوية والمجتمع المدني
خلالَ الندوة ألَقت عضوةُ مَجلسِ سوريا الديمقراطي صباح الخليل كلمةً شدّدت فيها على أنَ العدالة َالانتقالية ليست رفاهية، بل أساسٌ لإعادةِ بناءِ الثقةِ وتَعزيزِ الحقوق، داعيةً إلى إدماجِ المرأة كشريكةٍ فاعلة في تَصميمها، لا كضحيةٍ فقط ثم انطَلقَت بعدَ ذلكَ نقاشاتٌ عدة حولَ موضوعِ الندوة
كاميرا روج آفا التَقت عضوةَ مكتبِ المرأة في مَجلسِ سوريا الديمقراطية صباح خليل التي أشارَت إلى أنَ الهَدفَ من عقدِ هكذا ندوات هو توضيحُ دورِ المرأة في العدالةِ الانتقالية والسلم الأهلي
ومن جانبِها اكدَت الناطقةُ باسمِ مجلسِ المرأة العام في حزبِ سوريا المستقبل فاطمة العلي بأنَ المرأة مازالت مُهمّشةً ومغيبة تماماً وليس لها أيُّ مشاركةٍ فاعلة في أيِ مجالٍ بَسببِ وجودِ الأنظمةِ الرأسمالية
هذا وأختُتمت الندوةُ الحوارية بعدةِ توصياتٍ كأشراكِ المرأة في اللجانِ الحقيقة والمحاكم الخاصة التي تُساعد على كشفِ الجرائم, كما ويَجبُ تواجد المرأة في تَصميمِ وتَنفيذ ِآلياتِ العدالةِ الانتقالية, وأنَ يكون َهناك شرطٌ اساسي لوجودِ المرأة لتحَقيقِ العدالة ِالحقيقية والمصالحة الوطنية الشاملة, ويجبُ ضمانُ تمثيلِ الضحايا من النساءِ والكشفُ عن الانتهاكاتِ الخفية التي تَتمُ بَحقِ النساء مثل العَنف الجنسي والاستعباد وعَقدُ لقاءات مع أهالي الضحايا وأخذُ آرائِهم من ناحيةِ العدالة الانتقالية وتشَكيلُ لجان ٍمن كافةِ الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية بَهدفِ تَوثيق ِالانتهاكات والتواصل مع اللجانِ المختصة وتوعيةُ كافةِ النساءِ الموجوداتِ ضمن َالكومينات والمجالس بهَدفِ الوصولِ إلى كافةِ النساء.
