يستهدِفُ الاحتلالُ التركيُّ ومرتزقتُه قرى ناحيةِ شيراوا بريفِ مقاطعةِ عفرين بشكلٍ يومي، الأمر الذي يتسبَّبُ بخسائرَ في أرواحِ المدنيين ، وإلحاقِ الأضرارِ بالمنازلِ والممتلكاتِ العامة.
بعدَ احتلالِه مقاطعةَ عفرين عامَ ألفين وثمانيةَ عشرَ يستمر جيشُ الاحتلالِ التركيِّ بقصفِ المنطقة عامةً ، وريفِ المقاطعة المحتلة خاصة ، وذلك بشكلٍ يومي, غيرَ آبهٍ بأعدادِ الضحايا التي يخلِّفُها القصفُ من مدنيين.
والأضرارُ المادية التي تَلحَقُ بمنازلِ الأهالي والبنيةِ التحتية في المنطقة, الأمرُ الذي يستنكرُه إداريون من ريفِ ناحيةِ شيراوا.
ويفرُضُ القصفُ المتواصلُ والعشوائيُّ حياةً قاسيةً على سكانِ الناحية والمُهجَّرين فيها. وحياتَهُم غيرُ مستقرة فبين اللحظةِ والأخرى يُواجِهون خطرَ الموت. وتسبَّبَت هذه الهجماتُ المستمرة حتى يومِنا الراهن بخسائرَ فادحةٍ في أموالِ وممتلكاتِ المدنيين من نفوقٍ في المواشي والدواجن ، إلى جانبِ أضرارٍ في الأراضي الزراعية أهمُّها عدمُ مقدرةِ الأهالي في التوجُّهِ لأراضيهِم الزراعية جراءَ القصفِ الهمجيِّ والرصاصِ الحيِّ المستهدِف لهم ونداءاتِهِم تعلو للمنظماتِ والمجتمعِ الدولي لكن دونَ استجابة.
دون رادع دولي.. الاحتلال التركي ومرتزقته يستمرون بقصف ناحية شيراوا
Share This Article
