مع اقترابِ الذكرى السنوية الثانيةَ عَشرة لمجزرتي تل عران وتل حاصل، تعودُ الأحداثُ المؤلمة لتَتكرر، وهذهِ المرة من قِبل ِمسلحينَ تابعَينَ لسلطةِ دمشق الانتقالية، بحَسبِ شهاداتٍ من أهالي المنطقة, وتحَدثَ المواطن ُحسين تل عران، وهو من سكانِ البلدة ويقيم حاليًا في قامشلو، قائلاً إنَ هذِه المجازر تَتكَررُ اليوم بأساليبَ مختلفة، وبَشكلٍ ممنهج ضد َسكانِ البلدتين من قِبلِ المسلحينَ التابَعينَ لدمشق، وطالبَ السلطةَ الجديدة أنَ تَتَحمّلَ مسؤولياتِها وتوقف هذهِ الانتهاكات فورًا.
مع اقترابِ الذكرى السنوية الثانيةَ عَشرة لمجزرتي تل عران وتل حاصل، تعود الأحداثُ المؤلمة لتَتكرر، وهذه ِالمرة من قبِلِ مسلحينَ تابعينَ لسلطةِ دمشق الانتقالية، بحَسبِ شهاداتٍ من أهالي المنطقة
ففي شهرِ حزيران من عامِ الفين وثلاثةَ عشر، تَعرّضت بلدتا تل عران وتل حاصل، الواقعتانِ جنوبِ مدينةِ حلب، لمجازرَ دموية نفّذها مرتزِقةُ جبهةِ النصرة وفصائل أخرى مدعومةً من الدولةِ التركية المحتلة، راح َضَحيتُها أكثرُ من خَمسينَ مدنيًا كرديًا.
واليوم، ومع حلولِ الذكرى السنوية لتلكَ المجازر، أفاد َسكانٌ محليون بتَجدّدِ الاعتداءات، ولكن هذه ِالمرة على يدِ مسلحينَ موالينَ لسلطة ِدمشق الانتقالية، الأمر الذي أثارَ موجةَ قلقٍ جديدة في صفوفِ الأهالي.
وتَحدثَ المواطن ُحسين تل عران، وهو من سكانِ البلدة ويقيم حاليًا في مدينةِ قامشلو، في لقاءٍ مع قناة “روج آفا TV”، قائلاً إن هذهِ المجازر تَتَكررُ اليوم بأساليبَ مختلفة، وبشكل ٍممنهج ضدَ سكانِ البلدتين من قبلِ المسلحينَ التابعينَ لدمشق، وطالبَ السلطةَ الجديدة أن تَتَحمّل مسؤولياتِها وتوقف هذهِ الانتهاكات فورًا.
ويُطالب الأهالي بضَرورة ِتحركِ الجهاتِ المسؤولة في دمشق لفرَضِ سيطرةٍ حقيقية على المسلحينَ التابعينَ ووقفِ الانتهاكاتِ الممنهجة بحقِ السكان.
وبَحسبِ منظمات ٍحقوقية، فإن بلدتي تل عران وتل حاصل تعانيانِ من انخفاضٍ حاد في نسبةِ السكان الكرد نتيجة َالانتهاكاتِ المتواصلة على مدى السنواتِ الماضية، بينما يواجهُ من تبقى منهم ظروفًا معَيشية وأمنية في غايةِ الصعوبة.
