عَقَد مَكتبُ العلاقاتِ في مجلسِ سوريا الديمقراطية ندوةً حوارية في مدينةِ قامشلو اليوم السبت حولَ أهميةِ التَفاوضِ والحوار من أجل ِالوصولِ إلى سوريا جديدة ديمقراطية حرة, يأتي ذلكَ في وقتٍ تَستَمرُ فيهِ التَحضيراتُ لتَوجهِ وفدٍ من إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا إلى دمشق لبَحثِ العديدِ من القضايا والملفات.تحت شعار “أهميةُ التفاوض من أجلِ بناءِ مستقبلٍ ديمقراطيٍّ حر”، نظّمَ مكتبُ العلاقاتِ في مجلسِ سوريا الديمقراطية ندوةً حوارية في قاعةِ زانا بمدينةِ قامشلو بمشاركةِ ممثلين عن الأحزاب السياسية الكردية والعربية والسريانية، ومنظمات ومؤسسات شبابية ونسائية، ومنظمات المجتمع المدني، ومستقلين، وصحفيين، وكتّاب، ومثقفين، ومراكز دراسات، وممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة.
افتُتحت الندوةُ بالوقوفِ دقيقة َصمتٍ على أرواحِ الشهداء، ثم بَدأت جلساتُ النقاشِ حول َسُبلِ عَقدِ مفاوضاتٍ مع الحكومةِ السورية، حيث تحَدَثت عضوةُ لجنةِ الرئاسةِ المشتركة لحزبِ الاتحاد ِالديمقراطي فوزة يوسف عن التَحضيراتِ الجارية لإرسالِ وفدٍ إلى دمشق من أجلِ التفاوض، وآلية تطبيق بنود اتفاقية 10 آذار بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق
فيما ناقشت ملف التعليم بين هيئة التربية والتعليم لإقليم شمال وشرق سوريا ووزارة التربية في سلطة دمشق، الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية سميرة حج علي.
كما تمّ التَطرقُ من قبلِ ممثلي مجلسِ سوريا الديمقراطية إلى الأوضاعِ الحالية في البلاد وتقَييم ِالسيناريوهات ِالمستقبلية لسوريا، مؤكدينً على أهميةِ الحوار ِبينَ كافةِ الأطرافِ السورية للوَصولِ إلى حلولٍ لجَميعِ القضايا
وفي ختامِ الندوة، فُتح المجالُ أمامَ المشاركين للنقاشِ وتبادلِ الآراء، لتَنتهي الندوةُ بمجموعة ٍمن التوصياتِ تؤكدُ على أهمية ِالتفاوض ِوالحوار بينَ كافِة الأطراف السورية.
