تزايدت في الآونةِ الأخيرة حالاتُ الغرق ِوانتشالُ الجثثِ من نهرِ الفرات وفي هذا الإطار يواصلُ فَريقُ الاستجابةِ الأولية في الرقة مهامهِ للحدِّ من مخاطرِ السباحة في الأماكنِ غير ِالمخصصة والخطرة, وخاصةً في نهرِ الفرات والسدود والمناطقِ القريبة من الأنهارِ والمجاري المائية, حيث تَتَجمّعُ المياهُ وَتتَشبّعُ بها التربة، مما يَجعلُ الأرض غيرَ مسَتقرةٍ وخَطرةٍ للعبور.
للَحدِّ من مخاطرِ السباحة في مقاطعة ِالرقة وخاصةً في نهرِ الفرات والسدود والمناطقِ القريبة من الأنهار والمجاري المائية شكّلَ المَجلسُ التنفيذي في الرقة فريقَ استجابة ٍسريع يتَكونُ من خبراءَ في الإنقاذِ والجيولوجيا والإسعافاتِ الأولية، تَتَركزُ مهمتهُ الأساسية في رصدِ المناطقِ الخَطرةِ بَشكلٍ مستمر وإطلاقُ تحذيراتٍ والتدَخلِ السريع, بالإضافةِ إلى تَنظيمِ حملاتٍ توعية وتدَريبِ الأهالي لاتخاذِ اجراءاتٍ الوقائية اللازمة وتوخي الحَذر وتجَنبِ السباحة في الأماكن غيرِ الآمنة, حيث تَعدُ مدينةُ الرقة من المناطقِ التي تَشهد ُانتشارًا متزايدًا لمناطقِ السباحة.
فعلى الرغمِ من تَحذيراتِ المسؤولين للأهالي بخَطرِ الغرق في الأماكنِ غيرِ المخصصة للسباحة, إلا أنَ حالاتِ الغرقِ تتَزَايدُ بسَبب ِعدمِ التوَعيةِ الكافية للفئةِ الشابة في المنطقة, فقد تزايدَت حالات ُالغرقِ في النهرِ ووصلَ عَددُ الاشخاصِ الذينَ تمّ إنتشالُهم من قبلِ فريقِ الغواصين إلى ستِّ جثثٍ مع انتشالِ ثلاثِ مركباتٍ من نوعِ جيب خلالَ الشهرِ الحالي
كما تزَدادُ مخاطرُ السباحةِ في ضواحي الرقة والمناطق المنخفضةِ القريبة من الأنهارِ والمجاري المائية، حيث تَتَجمّعُ المياهُ وتَتَشبّع ُبها التربة، مما يَجعلُ الأرض غيرَ مستقرةٍ وخَطرةٍ للعبورِ, لذلكَ والتي تكَون خطرة أثناءَ وبعدَ الأمطار أو الفيضانات.
ويَتضَمنُ فَريقُ الاستجابةِ الأولية التابعُ لمجلسِ الرقة المدني العمل خمسةُ أقسامٍ وهي “انتشالُ الجثث، الإطفاء، الاسعاف، الطب الشرعي، وفريقُ إزالةِ الأسمنت” وتقديمُ الخدماتِ للأهالي في حالِ حدوث ِكوارث في المدينةِ والتي تَعمل ُعلى مدارِ اربعٍ وعشرين ساعة متواصلة في الرقة وريفها.
