بمَراسمَ مَهيَبة , شيّعَ اليوم المَئاتُ من أهالي مَدينةِ قامشلو جثامينَ خمسةِ شهداء من مقاتلي قواتِ سوريا الديمقراطية وقواتِ تحَريرِ عفرين وقوى الأمنِ الداخلي، إلى مثواهم الأخير في مزارِ الشهيد دليل ساروخان، تَخللَها مراسمُ غيابية لثلاثةِ شهداءٍ آخرين.
نظّمَ مَجلسُ عوائل ِالشهداء في مَدينة ِقامشلو، اليوم، مراسم َتَشييعٍ لكوَكبةٍ من شَهداءِ قواتِ سوريا الديمقراطية ،وقوَاتِ تَحريرِ عفرين وقوى الأمن الداخلي الذينَ استُشهدوا في الفترةِ ما بين الثامن والسادس والعشرين من كانون الثاني الفائت في أماكنَ متفرقة، إلى مثواهم الأخير في مزارِ الشهيد دليل ساروخان.
الشهداء: علي عرب (علي حسين)، آرام قامشلو (محمد خلف)، وشيروان قامشلو (رزكار حسن)، ومقاتلِ قواتِ تَحريرِ عفرين الشهيد قرار عفرين (حنان عبدو) وعضو قوى الأمنِ الداخلي الشهيد شاهين قامشلو (عكيد سليمان).
كما أُقيمت في المزار، مراسمَ غيابية لمقاتلي قواتِ سوريا الديمقراطية الشهداء زنار شكاتو (عمر علوش)، زاغروس بوطان (علي بلال)، ودلشير (بانكين عليكو)، الذينَ استُشهدوا في الفتَرةِ ذاتِها وفي أماكنَ متفرقة.
بَدأت المراسمُ بالوَقوفِ دَقيقة َصمتٍ على أرواحِ الشهداء تَكرَيماً لتَضحياتِهم، ثم تَحدثَت عَضوة ُمَجلسِ عوائلِ الشهداء فاطمة الجاسم قائلةً: “نَنَحني إجلالاً أمامَ شهدائنا، هؤلاءِ الشهداء ضَحوا بأرواحِهم من أجلِ حَرية ِشعبهم، ونَحنُ أيضاً نُعاهد بأنَنا سنَسيرُ على خطا شهدائنا”.
وباسمِ قوى الأمنِ الداخلي، تحَدثَ داني محمد وقدّم التعازي للعوائلِ قائلاً: “مكتسباتنا التي تَحقّقت حتى يومنِا هذا هي بفَضلِ شهدائنا، هؤلاء ِالشهداء ضحوا بأرواحِهم من أجلِ شعبهم وأرضهم. إننا نُجدّدُ عَهدنا لشهدائِنا بأن نَسيرَ على خطاهم، لأنَ شهداءنا هم قوتنا”.
كما ألقى مستشارُ الإدارةِ الذاتية حسن كوجر كلمةً قال َفيها: “شهداؤنا أنقَذونا من إبادةٍ كبرى. مهما حاولَ العدو وبأيِ شَكلٍ كانَ لكسرِ إرادة ِالشعب الكردي، إلا أن شهداءَنا أثبتوا لنا أننا بالمقاومةِ سنَحمي وجودنا”.
وفي ختامِ المراسم، وُريت جثامينُ الشهداء الثرى وسطَ ترديدِ الشعارات التي تمجّدهم.
