عَقدَ اتحادُ المرأةِ الإيزيدية ومجلسُ المرأة في حزبِ سوريا المستقبل ندوةً حوارية تحت عنوان “خطاب الكراهية” وسُبلِ التَصدّي له، وتم ّالتأكيدُ في توصياتِ الندوة على ضَرورة ِتسَليط ِالضوءِ على مخاطرِ خطابِ الكراهية ودَعمِ الخطابِ النسائي في وسائلِ الإعلام لنَشرِ قيمِ السلامِ والديمقراطية.
نظّمَ اتحادُ المرأةِ الإيزيدية بالتعاونِ مع مجلسِ المرأة في حزبِ سوريا المستقبل، اليوم ندوةً حوارية بعنوان “خطاب اُلكراهية وتأثيره ُعلى المجتمع”، وذلكَ في صالةِ الخابور بمَدينةِ الحسكة في مقاطعةِ الجزيرة، شارَكت فيها ناشطاتٌ ومهتماتٌ بالشأنِ المجَتمعي والنسوي.
وناقشَت الندوة محورينِ رئيسيين، حيث أدارَت نائبةُ الناطقةِ باسمِ مجلسِ المرأة العام في حزب ِسوريا المستقبل، زوزان شمو، المحور الأول الذي تَناولَ تعريف خطابِ الكراهية، وسُبلِ انتشاره، وآثارهُ السلبية على زَعزَعةِ النسيجِ المجتمعي.
وأشارَت الناطقةُ باسمِ مجلسِ المرأة العام في حزب ِسوريا المستقبل, فاطمة العلي, إلى أن “خطابَ الكراهية يُعد أداةً مركزية يتمُ استخدامُها لتَرسيخِ الهيمنة، ليسَ عبرَ الإعلام والخطابِ السياسي فحسب، بل كذلكَ من خلالِ المناهج ِالتعليمية، والمؤسساتِ الدينية، وبعض البنى الثقافية التي تُكرّس الصورَ النَمطية السلبية عن الآخرِ المختلف”.
أما المحور ُالثاني، الذي أدارتهُ الإداريةُ في اتحادِ المرأةِ الإيزيدية، سعاد حسو، فقد سلّطت الضوءَ على دورِ المرأة في التَصدّي لخطابِ الكراهية.
