لبناء الوعي المجتمعي من جديد…نساء الرقة يعُدن إلى المسرح والفن بعد سنوات القمع

admin
1 Min Read

من داخل المركز الثقافي في مقاطعة الرقة، تكتب نساء المدينة فصلاً جديداً من الحرية والمقاومة الثقافية، عبر المسرح والشعر والفن، في تحدٍ لسنوات الصمت والتهميش …. للمزيد في السياق التالي.داخل جدران المركز الثقافي في مقاطعة الرقة، تتردد أصوات نسائية حرة تُبدع في الشعر والحكاية والمسرح والفن، في مشهد يعكس عودة الحياة الثقافية وروح المقاومة الناعمة بعد سنوات من القمع والتهميش.

حيث تقول الفنانة المسرحية هبة الخلف، إحدى الوجوه البارزة في النشاط الثقافي، إن مشاركة المرأة في المسرح ما زالت تواجه تحفظات مجتمعية، رغم أجواء الانفتاح النسبي بعد دحر “داعش”. وتضيف: “المسرح أداة قوية للتغيير، يوصل القضايا مباشرة إلى القلب أكثر من أي شعار.”

الإبداع لا يتوقف عند المسرح، بل يمتد إلى معارض الفن التشكيلي التي تنظمها نساء من الرقة، مثل الفنانة جوليا عبدالله، التي تعبّر من خلال أعمالها عن صمود المرأة وتحديها للدمار.

اليوم، تخرج نساء الرقة من ظلال الصمت والخوف، ويعدن إلى الواجهة كمحركات للتغيير، يقدن المشهد الثقافي والاجتماعي، ويعيدن رسم دور المرأة في مجتمع حاول التطرف محوه.

Share This Article