نظَّمَ مَجلسُ عوائلِ الشهداء في مدينةِ قامشلو، يومَ أمس، مراسِمَ غيابيةٍ أمامَ منزلِ ذوي المقاتلة من قواتِ الدفاعِ الشعبي، الشهيدة سرهلدان معصوم، الذين هُجِّروا من عفرينَ جراءَ الاحتلالِ التركي.
واستُشهِدَت المقاتلة سرهلدان، في منطقةِ زاب التابعةِ لمناطِقِ الدفاعِ مديا بإقليمِ كردستان، جرَّاءَ هجومٍ بأسلحةٍ كيميائيةٍ شَنَّه جيشُ الاحتلالِ التركي في الـعاشر من تموز عامَ ألفين وأربعةٍ وعشرين.
وشاركَ في المراسم أعضاءُ مجلسِ عوائلِ الشهداء، وممثلون عن مؤسساتِ المجتمعِ المدني وهيئاتِ الإدارةِ الذاتيةِ الديمقراطية، والمِئاتِ من أهالي مدينةِ قامشلو، حيثُ قُدِّمَت التَّعازي لعائلةِ الشهيدة وسطَ أجواءَ من الاعتزازِ والتقديرِ لتَضحياتِها.
وألقى خلالَ المراسم، كلماتٍ أشادَت بتَضحياتِ الشهداءِ وبطولاتِهِم, وفي خِتامِ المراسم، قُرِئَت وثيقةُ الشهيدة سرهلدان معصوم، وسُلِّمَت لذَويها وسطَ الهُتَافاتِ التي تُمجِّدُ الشهداءَ وتؤكِّدُ مواصلةَ دَربِهِم.
