في الخامس عشرَ من آذار/ مارس ألفين وأحدَ عشرَ بدأَ أهالي شَمالِ وغربِ سوريا بانتفاضةٍ ضِدَّ حكومةِ دمشق ، لتتحولَ هذه الانتفاضةُ في التاسعَ عشرَ من تموز/ يوليو ألفين وأثني عشرَ، إلى ثورةِ التغييرِ وعصرٍ جديد ، بقوةِ ومقاومةِ الشعبِ الكرديِّ والمكوناتِ المتعايشةِ في شَمالِ وشرقِ سوريا، ثورةِ الحريةِ ونيلِ الحقوق .
تُعتَبرُ ثورةُ التاسع عشرَ من تموز ثورةً إنسانيةً بما فتَحتْه من أبوابٍ لجميعِ الشعوبِ المتضطهدة ، لأن كلَّ شخصٍ ضِمنَ هذه الثورة امتلكَ حقوقَه الكاملةَ دونَ وضعِ أي فَرْقٍ بين مكونٍ وآخر، متجسدةً بمبدأِ أخوَّةِ الشعوبِ في التعايُشِ المشترك.
فرحان حج عيسى الرئيس المشترك للمَجلسِ التنفيذيِّ في مقاطعةِ الفرات، ومع قربِ حلولِ الذكرى السنوية لثورة الـتاسعَ عشرَ من تموز أشادَ بمنجزاتِ الثورة، التي انطلَقت من كوباني واتَّخذَت من فلسفةِ الأمةِ الديمقراطية أساساً لها.
هذا و لفَت فرحان حاج عيسى، إلى أن ثورةَ التاسعَ عشرَ من تموز تمكَّنَت من تغييرِ الذهنيةِ المفروضة على المجتمع وعكسِها بشكلٍ تام، فكانَت ثورةً لوَضعِ اللمساتِ في حلحلةِ القضايا في سوريا.
و أوضح حاج عيسى أن ثورةَ الـتاسعَ عشرَ من تموز أصبحت عنواناً للتغير، عنواناً لمشاركةِ الجميع ، عنواناً لثورةِ المرأة والثورة الشبابية، ثورةٌ أكَّدَت على قدرةِ الشعبِ على إدارةِ نفسِه بنفسِه وعلى مُختلفِ الصُّعُد.
ثورة الـ 19 من تموز .. ثورة التغيير وعصر جديد لشعوب شمال وشرق سوريا
Share This Article
