هيئة الثقافة في شمال وشرق سوريا تعمل على ترميم سور الرقة الأثري

admin
2 Min Read

 

تَعملُ هَيئةُ الثقافةِ والآثار لشمالِ وشرقِ سوريا لتَرميم ِسورِ الرقة الأثري الذي يُعد من أبرزِ الشواهدِ المعمارية التي تَعكسُ هويةَ المدينة وحضارتها منذُ القرنِ الثامنِ الميلادي, لإعادتهِ إلى حالته ِالأصلية التي كانَ عليها في السابق لعقودٍ من الإهمالِ والتآكل، وتَعرّضَ لأضرارٍ جَسيَمة خلالَ سنواتِ الحرب.

بينَ الأزقةِ القديمة لمَدينةِ الرقة، وعلى امتدادِ تاريخٍ حُفر في الطينِ والحجارة، عادَ سورُ الرقة ِالأثري إلى الواجهةِ مجدّداً، بعدَ أنَ طالتهُ عقودٌ من الإهمالِ والتآكل، وتَعرّض لأضرارٍ جَسيمة خلالَ سنواتِ الحرب

اليوم، تُطلق هيئة ُالثقافةِ والآثار لشمالِ وشرقِ سوريا مَشروعاً طموحاً لتَرميمِ هذا السور، الذي يُعد من أبرزِ الشواهدِ المعمارية التي تَعكسُ هويةَ المدينة وحضارتِها منذُ القرنِ الثامن الميلادي.

يتَضمن ُهذا المشروع عدةَ مراحلَ وتم ّالتَحضيرُ له منذُ أكثر ِمن ستةِ أشهر، حيث جَرت خلالَ هذهِ الفترة دراساتٌ ميدانية شاملة شَملت تحليل الكميات، وتَحديدِ الاحتياجاتِ من الموادِ الأساسية المُستخدمة في البناءِ التقليدي مثل القرميد واللبن المقطوع. الهدفُ الأساسي من هذا العمل هو إعادةُ السور إلى حالتهِ الأصلية التي كانَ عليها في السابق.

وبهذا الصَدد أكدَ الرئيسُ المشترك لهيئةِ الثقافة ِوالآثار في شمالِ وشرقِ سوريا “مرهف فهد” أنهم يعَملونَ من خلالِ فريقٍ مختص يضمُ مجموعةً من الخبراءِ الأثريين والمهندسين التابعينَ لمكتبِ حمايةِ الآثار، بالتعاونِ مع عددٍ من خبراءِ الآثار المَحليين من مختلفِ مناطقِ شمالِ وشرقِ سوريا.

ومن الَصعوباتِ الذي ذكرهَا أنَ الترَميم السابق كانَ غيرُ سليمٍ ولا يتَطابقُ مع المعاييرِ الأثرية وهذا أدّى لجهودٍ كبير وبناءٍ من جديد

ويأملُ القائمونَ على المشروعِ أن يُعيد الترميم للسورِ مكانتهُ كمَعلمٍ أثري وسياحي، وأن يُسهمَ في إحياءِ الذاكرة ِالجماعية لأبناءِ المدينة والحفاظ على هذا الإرثِ العريق

Share This Article