في ظلِ انقطاعِ التيارِ الكهربائي في مَدينةِ قامشلو، يَعتمدُ الأهالي على المولدات ِالكهربائية كحلٍ بديلٍ لتَوفيرِ الطاقة, لكن لهذا الحل البَديل لهُ تأثيراتٌ سلبية عدة على البيئة، فإنَ تشَغيلِ هذهِ المولدات ينَتج ُعنهُ انبعاثُ غازاتٍ ضارة تَتَركُ أثرًا سلبيًا واضحًا على البيئةِ وصحةِ الإنسان.
للمزيد في سياق تقريرنا هذا:
بَسببِ الانقطاعاتِ المَتكررةِ في التيارِ الكهربائي في مًدينةِ قامشلو، يعَتمد ُالسكان بشكلٍ كبيرٍ على المولداتِ الكهربائية لتأَمينِ الطاقة ِالضرورية للحياةِ اليومية. ورغمَ أهمية ِهذهِ المولدات في توفيرِ بديلٍ مؤقت للكهرباء، إلا أن استَخدامها على نطاقٍ واسع وغيرُ منظم خلّفَ آثارًا سلبيةً عميقة على البيئة ِوالصحةِ العامة
وتَعتَمدُ مُعظم المولداتِ الكهربائية على وقودِ الديزل, والذي يَنتجُ عندَ احتراقهِ كمياتٍ كبيرة من الغازاتِ الضارة, وهذهِ الغازات تُسهم في تغييرِ المناخ في المنطقة وتزيد ُمن مستويات ِالضباب الدخاني في المناطقِ المأهولة ِبالسكان, بالإضافةِ إلى الضجيجِ الناتجِ عن المولدات، خاصةً في الأحياءِ السكنية، يُسبّب تلوثًا سمعيًا مستمرًا، ما يؤثرُ سلبًا على راحةِ السكان وعلى الصحةِ النفسية.
وبهذا الَصدَد تَحدثَ عزيز بهلوي أحدُ قاصدي ملعب الثاني عَشر من آذار في مدينةِ قامشلو لممارسةِ الرياضة لعدسةِ روج آفا عن التبيَعاتِ السلبية للمولداتِ الكهربائية, واضرارها على البيئة.
هذا وتُشكل المولداتُ الكهربائية حلاً وقتيًا لأزمةِ الكهرباء في شمالِ وشرقِ سوريا، فإنَ الاعتمادَ المفرط عليها دونَ تنظيمٍ يُشكّلُ تهديدًا خطيرًا على البيئةِ وصحة ِالأهالي والمطلوبُ في يومِنا هو توازنٌ بينَ الحاجةِ إلى الكهرباء والوعي بالأضرار ِالبيئية والصحية، والعملُ على تَوفيرِ بدائلَ أنظف وأكثر استدامة.
