في الذكرى السنويّة لمجزرة قامشلو.. أسر شهداء المجزرة يطالبون بمحاكمة مرتزقة داعش

admin
2 Min Read

مع حلولِ الذكرى السنوية لمجزرةِ قامشلو السابع والعشرين من تموز عام ألفين وستةَ عشر على يدِ مرتزقةِ داعش ، والتي أسفَرَت عن استشهادِ اثنين وستين شخصاً وإصابةِ أكثرَ من مئةٍ وستةٍ وسبعين شخصاً آخر، ندَّدَ ذوو شهداءِ المجزرة بالصمتِ الدولي حيالَها وشَدَّدوا على محاكمةِ مُرتكبيها. 1يُصادفُ اليوم السابع والعشرون من تموز الذكرى السنويةَ لمجزرةِ قامشلو عام ألفين وستةَ عشرَ ، التاريخُ الأسود الذي سطَّرَه مرتزقةُ داعشَ بوحشيتِهِم القائمة وفكرِهِم القائمَ على سَفكِ الدماءِ والبعيدِ عن الإنسانية ، عبرَ تفجيرِ شاحنةٍ مُفخّخة في الحيِّ الغربي من مدينةِ قامشلو مرتكبين مجزرةً بحقِّ أهالي المدينة، راحَ ضحيتُها اثنين وستين شخصاً، وأكثرُ من مئةٍ وستةٍ وسبعين مصاباً معظمُهُم من النساءِ والأطفال.

أُسرُ شهداءِ مجزرة قامشلو استذكروا ذلكَ اليوم المشؤوم وتفاصيلِه المُروِّعة ، الذي باتَ جرحاً تنزفُه قلوبُ أبناءِ المنطقة عموماً والكردِ خصوصاً.
أحمد محمد مراسلُ وكالةِ هاوار ، وابنُ الشهيد سعيد محمد أحدِ شهداء مجزرةِ قامشلو أكّدَ أن المجزرة تركَت وجعاً كبيراً في قلوبِهِم، وألمٍ لايمكِنُهم نسيانُه

كما استذكَرَت أمهاتُ شهداءِ الواقعة بكلِّ ألمٍ وحرقة، وشدَّدْن على ضرورةِ محاكمةِ مرتزقةِ داعش ، ومحاسبةِ دولةِ الاحتلالِ التركية التي تدعَمُهُم

وكانت الإدارةُ الذاتية قد أعلنَت في العاشر من حزيرانَ المنصرم عن أنّها عازمةٌ على محاكمةِ مرتزقةِ داعشَ الأجانب، الأمرُ الذي لَقِيَ قبولاً واسعاً في كافةِ الأوساطِ الشعبية من مناطقَ شمالِ وشرقِ سوريا لاسيَّما المناطقَ التي شهِدت مجازرَ على يدِ مرتزقةِ داعش.

Share This Article