ولا تكتمل فرحة العيد إلا بجولات الأطفال في الحدائق العامة وساحات الألعاب التي تفتح أبوابها خصيصاً في هذه الأيام، حيث يلهون في المراجيح ويلعبون مع أقرانهم، وتتعالى ضحكاتهم، يصنعون فرحتهم بأنفسهم عبر طقوسٍ تتحوّل إلى ذكرياتٍ تظلّ محفورة في قلوبهم.
ولا تكتمل فرحة العيد إلا بجولات الأطفال في الحدائق العامة وساحات الألعاب التي تفتح أبوابها خصيصاً في هذه الأيام، حيث يلهون في المراجيح ويلعبون مع أقرانهم، وتتعالى ضحكاتهم، يصنعون فرحتهم بأنفسهم عبر طقوسٍ تتحوّل إلى ذكرياتٍ تظلّ محفورة في قلوبهم.
Sign in to your account