تطبيقاً للاتفاقِ المُبرَم بين المَجلسِ العامِّ لحيي الشيخ مقصود والأشرفية وسلطةِ دمشق والمتمثِّلِ بتبييضِ السجون، أطلَقَ الطرفان, يومَ أمس, سَراحَ مائتين وثلاثةٍ وتسعين أسيراً، و مائةٍ وستةٍ وسبعين من العناصِرِ التابِعين لسُلطةِ دمشق كدُفعة ٍثانية من عمليةِ تبادُلِ الأسرى.
وكان من المقرَّرِ أن يتمَّ تبادُلُ الأسرى في الثامن والعشرين من أيار، إلا أنَّه تمَّ تأجيلُها إلى يومِ أمس, بسبَبِ وجودِ عِدةِ عراقيلَ تم حَلُّها، وعلى رأسِها مسألةُ امتناعِ سُلطةِ دمشق عن تَسليمِ مقاتلاتِ وحداتِ حمايةِ المرأة.
الاستئنافُ جاءَ بعدَ الاجتماعِ الأخير الذي عُقدَ بين وفدِ إقليمِ شَمالِ وشرقِ سوريا وسلطةِ دمشق, يومَ الأحد الفائت, الأول من حزيران، في العاصمةِ دمشق، والذي نَصَّ أحدُ بنودِه على: “إعادةِ تَفعيلِ مِلفِّ حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود، والسَّعيِ إلى معالجَتِه بما يخدِمُ الاستقراَر والسِّلمَ الأهلي”.
وتَوصَّلَ الطرفان إلى صيغةٍ مَهَّدَت لتنفيذِ تبادُلِ الدفعةِ الثانية من الأسرى، وحُدِّدَ مكانُ التبادُلِ أمامَ معبَرِ الجزيرة الواقِعِ على الطرفِ الجنوبيِّ لحَيِّ الشيخ مقصود والمُؤدِّي إلى باقي أحياءِ مدينةِ حلب.
