مع قدوم عيد الأضحى.. مهجرو عفرين بين جراح التهجير وحلم العودة القريب

admin
2 Min Read

لأكثرَ من سبعةِ أعوامٍ وفي ظِلِّ غيابِ أُفقِ الحلِّ السياسيِّ لضَمانِ عودةٍ آمنةٍ وطوعيةٍ للمهجرين، ومع قُربِ عيدِ الأضحى تتواصَلُ معاناةُ أهالي عفرينَ الذين يَرَون في الأعيادِ مَحطاتٍ مؤلمةٍ تُذكِّرهم بما فَقدوه، ليبقى أملَهُم ومَطلبَهُم الوحيد هو العودةُ الآمنة إلى بيوتِهِم، دونَ تهديدٍ أو قمع.

مع حلولِ عيدِ الأضحى المبارك، يعيشُ مُهجَّرو عفرين في مدينةِ الرقة مشاعِرَ متناقضةٍ بين الفرحِ باستقبالِ العيد، والحنينِ إلى ديارهم التي هُجِّروا منها قسرًا، وعلى الرغمِ من محاولاتِهِم للحفاظَ على تقاليدِهِم، إلا أن البُعدَ عن الأرضِ والأهلِ يترُكُ أثرَه الواضحَ على أجواءِ العيدِ لديهِم، مُجدَّداً مشاعِرَ الحنينِ والوَجعِ لدى مِئاتِ العائلاتِ المهجّرة من مقاطعةِ عفرينَ المحتلة، القاطنةِ في مدارسِ الرقة بعدَ أن أجبرَها النزوحُ القسريُّ على تركِ منازلِهِم وأراضيهِم لعِدةِ مرات .
ففي إحدى مدارسِ الرقة التي تحوَّلَت إلى مأوىً للنازحين، تجلُسُ لطيفة إحدى المُهجَّرات وتقول بنبرةٍ تختلِطُ فيها الحسرةُ بالأمل ، هذا هو العيدُ السابعُ لنا ونحنُ بعيدون عن عفرين. ما زالَ أطفالي يسألونَني متى سنَعودُ إلى بيتنا؟ وأجيبُهُم دائماً قريباً إن شاءَ الله .
فيما أعربَ عبد الرحمن (أبو شيرو) ،وهو أحدُ وجهاءِ مُهجَّري عفرينَ المحتلة، عن أملِه بالعودة إلى عفرينَ بكرامة. مؤكداً بالقول :” نتمنَّى أن يكونَ العيدُ القادمُ عيدَ العودةِ إلى ديارِنا بكرامةٍ وأمان، فالوطنُ لا يُعوَّض، ومهما طالَ البعد، فإنَّنا نؤمِنُ أن الحقَّ سيعود.
ورغمَ قسوةِ الظروفِ المعيشيةِ داخلَ الصفوفِ الضيقة في المدارس التي تفتقِدُ لأبسطِ مقوماتِ الحياة يُحاولُ الأهالي التعايُشَ مع أجواءِ العيدِ البسيطة، ويَأمَلون بأنْ يحتفلوا العيد القادم في بيوتِهِم.

Share This Article