معاناةٌ مَريرة يواجهُها أطفالُ وأهالي مدينةِ الحسكة بَسببِ شحِّ وانقطاعِ المياه هناكَ حيث تَتَحولُ الحياةُ اليومية إلى صراعٍ مرير من أجلِ تأمينِ أبسط ِمقوماتِ البقاء “الماء”, وبينما تَتفاقمُ أزمةُ انقطاع ِالمياه، يواجهُ الأطفال مهمةً تفوقُ طاقتِهم، في مشهدٍ مؤلمٍ يَتكررُ يومياً.
للمزيد في التقرير التالي
يعاني أهالي مدينةِ الحسكة منذُ أكثر من خمسِ سنواتٍ من مشكلةِ شحِّ المياه وانقطاعِها, حيث في الحسكة تَتَحولُ الحياةُ اليومية إلى صراع ٍمَرير من أجلِ تأمينِ أبسط ِمقوماتِ البقاء, وبَسببِ تفاقم ِأزمة ِانقطاعِ المياه، يواجهُ الأطفال مهمةً تفوقُ طاقتهم، في مَشهدٍ مؤلمٍ يتَكررُ يومياً,هنا، في مدينةِ العطش، باتَت الطفولةُ تُستهلك على قارعةِ الأزمات، في انتظارِ حلٍّ طالَ انتظاره.
هكذا يبدأ صباحُ هؤلاءِ الأطفال في أحياءِ المدينة, ساعاتٍ طويلة من السيرِ تحتَ الشمس الحارقة، بحثاً عن الماء, حاملين كالوناتٍ تَفوقُ قدرَتهم لسدِ رمقِ عطشهم.
في ظلِ المشكلة التي لم تلقَ النورَ حتى الآن, تتفاوتُ أسعار ُبراميلِ المياه من صهريج ٍلآخر إلا انها غاليةٌ بالنسبةِ للمواطنين على حدِ قولِهم, بالإضافةِ إلى عدمِ نظافتِها مما يسببُ أمراضاً جلدية ومعوية.
انقطاعُ المياه ِعن المدينةِ ليسَ وليدَ اللحظة، بل أزمة ٌمستمرة منذ ُسنوات حيث توَقفَت محطةُ علوك عن العمل ِفي عام الفين وتسعةَ عشر نتيجة َاحتلالِ تركيا ومرتزِقتها لمدينةِ سري كانيه, لكنّ الوضع تفاقم مؤخراً نتيجةَ جفافِ الأبار والمناهل, مما زادَ من معاناةِ الأهالي.
