نظّمَ مَجلسُ الأديانِ والمعتقدات في شمالِ وشرقِ سوريا منتدىً حوارياً تحت شعار “المُعتقد والوطن.. شراكةٌ لأجلِ السلام ِوالعدالة في سوريا الجديدة”، وذلكَ في مَدرجِ جامعةِ روجآفا بَمدينةِ قامشلو.
حَضر المنتدى العشراتُ من شيوخِ وأئمةِ وممثلي مختلفِ الطوائف والمذاهبِ الدينية، بالإضافةِ إلى ممثلي المعتقدات، وأعضاءُ اتحادِ المثقفينَ في مقاطعةِ الجزيرة، وحركةُ المجتمع ِالديمقراطي، ومؤتمر ًستار، فضلاً عن شخصياتٍ مستقلة من مثقفينَ وسياسيينَ ونشطاء، وأكاديميينَ وطلبةُ جامعةِ روجآفا.
تناول المنتدى أربعةَ محاور: “المرأة ما بين الدينِ والواقع”، “السلامُ في الأديانِ والمعتقدات”، “العدالةُ في الأديان”، و”التنوع ُالعرقي والديني من منظورِ الأديان والمعتقدات ودورهُ في بناءِ الوطنِ الجامع لكلِ أبنائه”.
وأغنى المشاركونَ في نهايةِ المحاور، المنتدى بُمداخلاتٍ عدّة، ونوهوا إلى أهميةِ فَصلِ الدينِ عن الدولة وتَحقيق ِالعدل، مع العملِ على بناءِ مؤتمرٍ وطني يشملُ جَميع َالمكوناِت والأديان، مع توثيقِ ومحاكمة ِالانتهاكات, كما شدّدوا على أهميةِ اللامركزية والتعددية.
