تُعدُّ مَصانعُ الثلج في الرقة بديلاً هاماً للأهالي والمخيمات للتخفيف من درجاتِ الحرارةِ الشديدة في ظلِّ انقطاعِ التيار الكهربائي ، حيثُ يلجأون إليها للحصولِ على قوالبِ الثلج التي تَروي عطَشَهُم في صيفٍ لاهب.
المزيد في التقرير التالي..
مع ارتفاعِ درجاتِ الحرارة في مقاطعةِ الرقة، وعدمِ استقرارِ التيارِ الكهربائي في المنطقة، أصبحَ وجودُ معاملِ الثلج ضروريًا لخدمةِ السكان.
يتوجَّه الأهالي نحوَ معامِلِ الثلج ليَرووا عطَشَهُم ويُخفِّفوا من حرارةِ الجو، وتتواجَدُ هذه المعامل في المدينةِ والريف، مصحوبةً ببراداتٍ لحِفظِ الثلج.
محمد صبحي، العاملُ في مَصنعِ قوالبِ الثلجِ في الرقة، تحدَّثَ مع فضائيةِ روج آفا عن مراحلِ تَصنيعِ القوالب، مؤكدًا أنهم يقومون بتصنيعِ وجبتين يوميًا، حيث يصنعون في كلِّ وجبةٍ مائةَ قالب.
بدوره يقول مهند الكرط بائعُ قوالبِ ثلجٍ في الرقة أن ارتيادَ الأهالي لشراءِ قوالبِ الثلج هذا العام ازدادَ كثيراً .
تنتِجُ هذه المعاملُ كمياتٍ هائلةً من القوالب عبرَ ثلاثِ مراحل: التعبئة، وعمليات التبريد التي تمتدُّ لثلاثٍ إلى خَمسِ ساعاتٍ بمعدل مائةِ قالب، ثم يتم تفريغُها للبيعِ أو الحفظ.
بالإضافةِ إلى ذلك، فهذه المعامل توفِّرُ فُرصَ عملٍ للشباب، وتقدِّمُ خدمةً مهمةً لسُكانِ المنطقة.
