توافد َالأهالي من مختلفِ مكوناتِ مقاطعةِ الجزيرة إلى خيمِ العزاءِ المَنصوبةِ في كلٍ من مدينةِ قامشلو والحسكة وديرك، لتَقديمِ واجبِ العزاء ِللشهيد ِسري سريا أوندر، الذي وافتهُ المَنية يومَ أمس بعدَ مسيرةٍ طويلة من النضالِ السياسي.
نُصبت اليوم ثلاث ُخيمِ عزاءٍ في شمالِ وشرقِ سوريا، في كلٍ من قامشلو والحسكة وديرك، بتنَظيمٍ من مجلسِ عوائل ِالشهداء وبالتَنسيق ِمع حزب ِالاتحادِ الديمقراطي، لتقديمِ واجبِ العزاء للعضوِ البارزِ في وفدِ إمرالي ونائبِ حزب ِالمساواة ِوديمقراطية الشعوب، والشهيد سري ثريا أوندر، الذي وافتهُ المَنية أمس بعدَ مسيرةٍ حافلة بالنضالِ السياسي.
وتوافَدت حشودٌ ضخمة من مختلفِ مكونات ِمقاطعةِ الجزيرة إلى خيمةِ العزاء التي نُصبت أمامَ مركزِ محمد شيخو للثقافةِ والفن في مدينة ِقامشلو، حيث تَجمّعَ المواطنونَ لتقَديمِ تعازيهم للشهيدِ سري سريا أوندر.
بَدأت مراسمُ العزاء بدقيقةِ صمت، ثم قامَ الرئيس ُالمشترك لمجلسِ عوائلِ الشهداء في مقاطعةِ الجزيرة، معصوم حسن، بتقديمِ العزاءِ لعائلةِ الشهيد سري سريا أوندر، وللقائد ِعبد الله أوجلان الذي تألمَ بعمقٍ لوفاة ِرفيقهِ الذي كانَ يؤمنُ بالسلامِ والديمقراطية.
من جانبه، قال َالرئيسُ المشترك لمكتبِ العلاقات ِالعامة لحزبِ الاتحاد ِالديمقراطي، سليمان عرب، إنَ الشهيد سري سريا أوندر كان َفنانًا وصحفيًا وسياسيًا برلمانيًا، وقد واجهَ صعوباتٍ كبيرة في حياته، حيث تَعرّض للاعتقالِ ومرَّ بتجاربَ صعبة في المعتقلات. وأضافَ عرب أنَ الشهيد كانَ على معرفةٍ وثيقة بحقيقةِ القائدِ عبد الله أوجلان، وكانَ مؤمنًا بفلسفةِ الأمّةِ الديمقراطية.
هذا وسيَستمرُ توافدُ الأهالي إلى تحتِ خيمةِ عزاءِ شهيدِ السلام والديمقراطية سري سريا أوندر حتى ساعاتِ مساءِ هذا اليوم.
وكان َسري سريا أوندر، الذي ينحَدر ُمن أصول ٍتركمانية، قد نالَ لقبَ “شهيد ِالسلام والديمقراطية”، حيث أمضى حياتهُ مدافعًا عن القضية ِالكردية والسعي للتعايشِ السلمي بين َالشعوب. وكانَ لهُ دورٌ بارز في الساحةِ السياسية التركية، حيث شَغِلَ منصبَ نائبٍ في البرلمان وكانَ عضواً في وفد إمرالي، بالإضافة ِإلى كونهِ نائبًا عن حزب ِالمساواةِ وديمقراطيةِ الشعوب.
توفي الشهيدُ سري سريا أوندر، عضو وفدِ إمرالي والنائب عن حزب ِالمساواةِ وديمقراطيةِ الشعوب، عصر َيوم أمس الثالث من أيار في المستشفى بعدَ أن أمضى ثمانيةَ عشرَ يومًا في تلقي العلاج.
