نظّمَ اليوم مؤتمرُ ستار مسيرةً حاشدة في مدينةِ قامشلو شارَكت فيها الآلاف ُمن نساءِ عامودا، وقامشلو، وتربه سبيه، وكركي لكي وديرك، للمطالبة ِبرفع ِالعزلةِ عن القائدِ عبد الله أوجلان وتحَقيقِ حريتهِ الجسدية
بتنَظيمٍ من مؤتمرِ ستار شاركتَ آلافُ النساء من عامودا، وقامشلو، وتربه سبيه، وكركي لكي وديرك، في مسيرةٍ حاشدة بمدينة ِقامشلو، وذلكَ للمطالبةِ بالحريةِ الجسدية للقائدِ عبد الله أوجلان ورفع العزلةِ عنه
انَطلقَت المسيرةُ من دوارِ سوني وسطَ المدينة، وجابَت شارعَ السوق الرئيسي، وصولاً إلى دوار ِالشهيد روبار، حيث وقفَت المشاركاتُ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ شهداءِ الحرية وهن يحملنَ صورَ القائدِ عبد الله أوجلان ورموز ثورة التاسع عشر من تموز الفين واثني عشر، ويافطةً كُتبت عليها “يومٌ من الحوارِ مع الحياةِ الحرة”
تلاها القاءُ كلمةٍ من قبلِ عضوةِ منسقية ِمؤتمرِ ستار في روج آفا بيريفان خالد أشارَت فيها إلى أن َالقائدَ عبد الله أوجلان يتعَرضُ منذ ُسنواتٍ لسياساتٍ ممنهجة من العزلةِ والإبادة، في إطارِ مؤامرةٍ دولية مظلمة استَهدفَت فكره ُودوره. والهدف ُمن هذهِ المؤامرة كان َعزلهً خلف َجدرانِ السجن وقطعِ صلتهِ بشعبه، لكن ما حدَثَ كانَ عكسَ ذلكَ تماماً، حيث حوّلَ القائدُ الأممي ومُلهم الإنسانية عبد الله أوجلان إمرالي إلى مدرسةٍ للفكرِ والمعرفة
كاميرا روج آفا واكبت الحَدث والتَقت ناطقةَ مؤتمرِ ستار في مقاطعةِ الجزيرة ابتسام حسين وقالت بأنَ القائد َعبد الله أوجلان في رسالتهِ دَعا الى المجتمعِ الديمقراطي وحريةِ المرأة حيث ركّزَ بأنَ المرأةَ هي الوحيدةُ القادرة على قراءةِ الوضع ِالراهن
