المئات من أهالي مقاطعة الجزيرة يحيون الذكرى الـ 8 لمجزرة قره جوخ على يد الاحتلال التركي في ديرك

admin
2 Min Read

أحيا المئات من أهالي شمال وشرق سوريا في مدينة ديرك اليوم الذكرى الثامنة لمجزرة قره جوخ التي ارتكبتها طائرات الاحتلال التركي، مؤكدين عزمهم على الاستمرار في درب الشهداء. وأكد المشاركون أن هذه الهجمات الجبانة لن تثنيهم عن مواصلة النضال والسير على نهج الشهداء حتى تحقيق أهدافهم في الحرية والكرامة.

في مثل هذا اليوم، يستحضر أبناء وبنات شمال شرق سوريا، بقلوب يعتصرها الألم، الذكرى الثامنة لمجزرة “قره جوخ” الأليمة، تلك الجريمة المروعة التي ارتكبها طيران الاحتلال التركي، مستهدفًا مقر قياديين وقيادات وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، ما أسفر عن استشهاد 20 مقاتلاً وقيادياً في وحدات حماية الشعب والمرأة من بيهم 3 صحفيين حربيين، واصابةِ ثمانيةَ عشرَ آخرين إلى جانبِ الدمارِ الهائِلِ في البنيةِ التحتية والخسائِرِ الماديةِ الجسيمةِ التي تسبَّبَ بها هذا القصفُ الغادر.

لم تكن مجزرة قره جوخ حادثة عابرة، بل كانت واحدة من أبشع محطات الاستهداف الممنهج الذي تتعرض له تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية، ورغم فداحة المصاب، إلا أن شعب شمال شرق سوريا يقف اليوم أكثر تمسكًا بحقوقه، وأكثر إصرارًا على مواصلة درب الشهداء.

وفي مدينة ديرك، أحيى اليوم المئات من أهالي مقاطعة الجزيرة هذه الذكرى بتنظيم فعالية استذكار لهذه المجزرة على قمة جبل قرجوخ، وسط حملهم صور الشهداء وهم يرددون “الشهداء خالدون” وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمات ألقيت باسم مجلس عوائل الشهداء من قبل “محمد جميل”، وباسم وحدات حماية الشعب من قبل “نسرين عبدالله”، وكلمة باسم الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة ألقاها “حكمت حبيب”.

وقد أكدت الكلمات جميعها أن دماء الشهداء ستظل وقودًا لطريق الحرية، وأن مشروع الإدارة الذاتية هو خيار الشعوب الرافضة للظلم والاحتلال. كما جرى التشديد على ضرورة توثيق هذه الجرائم البشعة، والعمل على محاسبة مرتكبيها في المحاكم الدولية، باعتبارها جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.

‏وانتهت المراسم بتقديم مجلس عوائل الشهداء، درع عليه صورة شهداء المجزرة إلى ذوي الشهداء.

Share This Article