هدلة العمر.. سيدة من الرقة تحافظ على مهنة نسج الحصائر منذ أربعة عقود

admin
2 Min Read

هدلة العمر – صاحبة مهنة نسج الحصائر في الرقة

هدلة العمر، البالغةُ من العمرِ سبعةً وستين َعاماً تسكنُ في أحدِ أحياءِ مدينةِ الرقة حافَظت على مهنة ِنسجِ أقلام ِالزل والبردي, وتَعملُ فيها منذ أربعةِ عقودٍ كمهنةٍ تقليدية باتَت نادرةً في وقتِنا الحالي, فهي تقَضي مُعظم ساعاتِها في نسجِ الحصائِر بدقةٍ ومهارة لتكونَ مصدرَ دخلٍ لها

في أحدِ أحياءِ مدينةِ الرقة تقَضي السيدةُ هدلة العمر، البالغةُ من العمرِ سبعةً وستينَ عاماً ساعاتِ يومها في نسجِ الزلِ والبردي ,مُحافظةً على مهنةٍ تقليدية باتَت نادرةً في الوقتِ الحالي

وخلالَ فترةِ تدَهورِ الأوضاعِ الأمنية وإغلاقِ المعابر مع سقوطِ النظام البائد توَقفَ عَملُها وبالرغمِ من التحدياتِ التي واجهَت هدلة العمر، ولكنَها لم تتخلَّ عن مهنتِها ومع عودةِ الأمنِ والاستقرار إلى المنطقة، عادَت هدلة لمتابعةِ عملِها بشكلٍ منتظم، وتقومُ بالتَرويجِ عن عملِها عن طريقِ مواقعِ التواصلِ الاجتماعي محافظةً على إرثٍ طويلٍ من المهارةِ والدقة في صناعة ِحصائِر الزلِ والبردي لتكونَ مَصدرَ دخلٍ لها وتقومُ بتوريثِها لاولادِها في المستقبل

تَستخَدمُ هدلة في عَملِها خيوطاً حريرية خاصةً بالزلِ وتضيفُ لمساتٍ فنية من خلالِ النسَج بخيوطِ الصوف مما يعطي الحصائرَ جمالاً فريداً يميزها عن غيرها, وتبلغ ُقيمهُ الموادِ التي تَستَخدِمُها ما يقارب العشرون دولار ومربحها يقاربُ الخمسونَ دولار وتتَمَيزُ هذهِ الحِرفه بأنها لا تحتاجُ الى رأسِ مال

وتعدُ حِرفةُ نسَجِ حصائرِ الزل والبردي من المِهنِ التراثية التي تَعكسُ روحَ الأصالةِ والصبر ، ووجودِ نساءٍ مثل هدلة العمر يُعتبر مصدرَ إلهامٍ للحِفاظ ِعلى هذا الموروثِ الثقافي في وجه ِالنسيان

Share This Article