يتَطلعُ النازحونَ من منطقةِ عفرين المقيمينَ اليوم في مخيم ِالطبقة إلى تغيّراتٍ ملموسة على أرضِ الواقع، تَسمحُ لهم بالعودةِ الآمنة والاستقرار في منازلِهم التي نزحوا منها قبلَ نحوِ ثمانيةِ أعوام، عَقِبَ عمليةٍ عسكرية جَرت هناك، متفائلينَ بإمكانيةِ اتخاذِ سلطةِ دمشق خطواتٍ تَسمحُ لهم بالعودةِ, ومطالبينَ بضماناتٍ دولية لعودة ٍآمنةنزحَ عشراتُ آلافِ السوريين من عفرين ومحيطها خلال َالسنواتِ الماضية، ولا يزال ُهؤلاء غيرُ قادرينَ على العودةِ نتيجة َأسبابٍ أمنية ومعيشية
ورغمَ كلِّ التحدياتِ لا يزالُ الأملُ بالعودة ِحيّاً في قلوبِ نازحي عفرين المقيمين اليوم بمخيماتِ الطبقة رغمَ المعاناةِ التي دفَعتهم للرحيلِ وتركِ ديارهم, ويؤكدونَ بأنَ الوقت قد حانَ للعودةِ إلى ديارهم في عفرين، ويطالبونَ بضماناتٍ دولية لعودة ٍآمنة تَحفظُ كرامتَهم
كاميرا روج آفا الَتقت مع عددٍ من النازحين َفي مخيم ِالطبقة, وأكدوا بأنهُ رغم َجميع ِالتحدياتِ والظروف الصعبة التي عانوها إلا أنهم ظلوا مصرّين َعلى العودةِ لأراضيهم وبيوتهم رغمّ كلِ التحديات .
أُجبرنا على الخروجِ من عفرين من قبلِ دولة ِالاحتلالِ التركية, ونَزحنا إلى الشهباء وقَضينا هناكَ ستّةَ أعوامٍ , وبصعوبةٍ التجأنا إلى مدينةِ الطبقة وعَشنا في مخيماتِها بجَميعِ تحدياتِ الحياة, ونَحنُ الآن على أملٍ بأنَ نعودَ إلى عفرين, وننَتظرُ هذا اليوم ولن نَفقدَ الأمل َبالعودة, وعودَتُنا قريبةٌ جداً, ونَحنُ سنَمضي على خطا الشهداء إلى أن نُحقق الأهداف التي كانوا يصبونَ إليها .هذا ولا تزالُ هذه ِالتطلعات رهينةَ الأماني بانتظارِ خطواتٍ فعلية من سلطة ِدمشق، إذ لا يزالُ عددُ العوائلِ العائدة محدوداً مقارنةً بأعدادِ العوائل ِالنازحة، مع غيابِ خطوات ٍجدّية لتأمين ِالعودة، حتى بعدَ دخولِ الأمنِ العام لسلطةِ دمشق إلى المنطقة، ووعودٍ بإنهاءِ الحالة ِالفصائلية العسكرية.
